كريستيانو رونالدو

البرتغال تزيل لافتات داعمة لـ رونالدو وسط صدمة مشجعيه(فيديو)
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أزالت الشرطة والسلطات في البرتغال لافتات ضخمة رفعها مشجعون لمساندة النجم كريستيانو رونالدو، وسط صدمة مشجعيه، قائد المنتخب البرتغالي ونادي النصر السعودي، وتضمنت انتقادات للمدرب جورجي جيسوس، وذلك بعد تصاعد الجدل الجماهيري على خلفية مغادرة رونالدو معسكر المنتخب.
اقرأ أيضا: عقوبات قاسية تنتظر رونالدو بعد مغادرة منتخب البرتغال
وشهدت العاصمة لشبونة ومناطق أخرى، بينها أويرس، ظهور لافتات تعبر عن دعم الجماهير لرونالدو، في خطوة عكست حجم المساندة التي يحظى بها اللاعب في بلاده، لا سيما مع اتساع دائرة النقاش حول علاقته بجيسوس وتداعيات التطورات الأخيرة داخل المنتخب.
الشرطة تزيل لافتة الأسطورة كريستيانو رونالدو والتي فيها انتقاد عن مدرب البرتغال جورجي جيسوس! pic.twitter.com/usd1tBwa5I
— موسى (@MousaQi) October 2, 2026
انتقادات المدرب البرتغالي
ومن بين الرسائل التي حملتها اللافتات، عبارة انتقدت المدرب البرتغالي، واعتبرت أنه لم يكن على قدر المسؤولية، في إشارة إلى موقف الجماهير من الأزمة التي نشبت عقب مغادرة قائد المنتخب معسكر الفريق، وهي الواقعة التي أثارت تفاعلا واسعا بين المشجعين ووسائل الإعلام البرتغالية.
ورفعت اللافتات أمام مقر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، المعروف باسم "Cidade do Futebol"، إلى جانب مواقع في شوارع لشبونة وأويرس، قبل أن تتدخل الشرطة والسلطات المحلية لإزالتها، بسبب عدم حصول الجهات التي عرضتها على التراخيص القانونية اللازمة، وفقا للمعلومات الواردة بشأن الواقعة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل حول مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي، وما رافقها من تساؤلات بشأن علاقته بالمدرب جورجي جيسوس، إذ اتسعت ردود الفعل الجماهيرية بعد الخطوة التي أقدم عليها قائد الفريق، وسط اهتمام إعلامي متزايد بالأسباب التي قادته إلى مغادرة المعسكر.
ويحظى رونالدو بمكانة بارزة لدى الجماهير البرتغالية، بعدما أصبح أحد أبرز رموز كرة القدم في تاريخ البلاد، وارتبط اسمه بالمنتخب الوطني على مدى سنوات طويلة، وهو ما يفسر حجم التفاعل مع الأزمة الأخيرة وظهور لافتات تعلن مساندته وتنتقد المدرب.
ولا تزال تداعيات الأزمة مفتوحة، في ظل استمرار النقاش حول مستقبل العلاقة بين رونالدو وجيسوس داخل المنتخب البرتغالي، وما إذا كانت الفترة المقبلة ستشهد خطوات لاحتواء التوتر وإعادة الهدوء إلى صفوف الفريق، بعد الجدل الذي تجاوز حدود المعسكر ووصل إلى الشارع البرتغالي.
