
استخباراتي أمريكي سابق يروي تفاصيل مرعبة عن الكائنات الفضائية
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
عاد الجدل بشأن الأجسام الطائرة المجهولة والكائنات غير البشرية إلى الواجهة، بعد تصريحات مثيرة أدلى بها ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق ديفيد غروش، تحدث خلالها عن حادثة مزعومة تضمنت كائنات شبيهة بالزواحف ومواجهة انتهت بسقوط قتلى ومصابين أمريكيين، من دون أن يقدم أدلة منشورة يمكن التحقق منها.
اقرأ أيضا: باراك أوباما يتحدث مجددا عن تصريحاته بشأن الكائنات الفضائية
وخلال مقابلة مع جو روغان، روى غروش تفاصيل قال إنه تلقاها من آخرين بشأن تحطم مركبة ووجود كائنات غير بشرية في موقع الحادث.
وأقر ضابط الاستخبارات السابق بأنه لم يشاهد الواقعة بنفسه، موضحا أن المعلومات المتعلقة بالمواجهة وإطلاق النار نقلت إليه من أشخاص آخرين.
وقال إن الحادثة المزعومة شهدت مقتل وإصابة أفراد أمريكيين، لكنه لم يقدم أسماء أو وثائق أو مواد مستقلة تسمح بالتحقق من صحة هذه المزاعم.
بحسب رواية غروش، عثر داخل موقع التحطم المزعوم على كائنات رمادية ميتة، إلى جانب كائنات أخرى شبيهة بالزواحف كانت لا تزال على قيد الحياة.

وأضاف أن سبب التحطم، وفق ما نقل إليه، ربما ارتبط بصراع بين مجموعات غير بشرية، بدلا من وقوع عطل تقني في المركبة.
وعندما سأله جو روغان عن مصير الكائنات التي نجت، قال غروش إنها قتلت، قبل أن يضيف أن أفرادا أمريكيين أطلقوا النار عليها.
وقدم غروش وصفا لافتا للكائنات التي تحدث عنها، قائلا إنها كانت ضخمة الحجم وذات جلد حرشفي وملامح تشبه الغوريلا.
ووفق روايته، تجاوز طولها سبعة أقدام، أي نحو 2.13 متر.
إلا أن غروش شدد مرة أخرى على أنه لم ير هذه الكائنات بنفسه، ونسب الوصف إلى صديق قال إنه مطلع على تفاصيل الحادثة.
ولم تقتصر تصريحات غروش على حادثة واحدة، إذ تحدث أيضا عن أنواع مختلفة من الكائنات والمركبات التي وصفها بأنها غير بشرية.
وقال إنه شاهد مقطعا مصورا لموقع تحطم يحتوي على جثث لكائنات ذات هيئة بشرية.
كما كرر ادعاءه بأن الحكومة الأميركية استحوذت على مركبات سليمة وأخرى متضررة، وأنها تعمل على دراسة تقنياتها ومحاولة إعادة إنتاجها.
وتوقع ظهور معلومات إضافية قبل انتهاء الولاية الحالية للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب، من دون أن يقدم ما يثبت أن هذه التوقعات ستتحقق.
