
وفاة الشاب زيد أبو ربيع إثر نوبة قلبية
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط.
لم يكن رحيل الشاب زيد محمد أبو ربيع خبرا عابرا لدى أهله ومحبيه، فقد تركت وفاته إثر نوبة قلبية حادة حزنا عميقا بين من عرفوه، وامتدت مشاعر الفقد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث استذكر مقربون منه سيرته الطيبة وأخلاقه الحسنة، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة للشاب الذي غيبه الموت عن أحبته.
اقرأ أيضا: أحمد المعايطة.. خرج لمعالجة مرضاه فسبقه الموت
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الوفاة، فارق الشاب زيد محمد أبو ربيع الحياة إثر نوبة قلبية حادة، تاركا خلفه مشاعر من الحزن والأسى بين أفراد أسرته وأصدقائه.
ومن المقرر أن يودع الأهل والأقارب والمحبون الشاب زيد محمد أبو ربيع إلى مثواه الأخير، اليوم الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد أداء صلاة الجنازة عليه عقب صلاة العصر في مسجد البطاينة – الخمس، بمنطقة التطوير الحضري.
وسيوارى جثمان الفقيد الثرى في مقبرة بيت راس الإسلامية الجديدة، عقب الانتهاء من صلاة الجنازة مباشرة، وسط حزن أسرته وأقاربه ومحبيه.
وأثار خبر رحيله تفاعلا حزينا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر محبوه عن تأثرهم بوفاته، واستذكروا ما عرف عنه من حسن المعاملة وطيب الأخلاق.
واستعاد ذوو الشاب الراحل ومحبوه ذكرياته وسيرته الحسنة، مشيرين إلى ما كان يتمتع به من طيب الخلق وحسن المعشر، وهي الصفات التي بقيت حاضرة في كلمات من نعوه عقب وفاته.
وامتلأت رسائل النعي بالدعاء للفقيد بأن يتغمده الله بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان على فراقه.
وأعلنت أسرة الفقيد استقبال المعزين في منزل والده بمنطقة التطوير الحضري في بيت راس، وذلك من الساعة الرابعة عصرا وحتى الساعة العاشرة مساء.
ويأتي استقبال العزاء بالتزامن مع مراسم وداع الشاب الذي خيم الحزن على أهله ومحبيه عقب وفاته، فيما تتواصل الدعوات له بالرحمة والمغفرة.
