
والد مضيفة الطيران المصرية ينهار باكيا بعد وصول جثمانها (فيديو)
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
شهدت جنازة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، التي توفيت عن عمر 28 عاما متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حالة من الحزن بين آلاف المشيعين، فيما ظهر والدها باكيا خلال حديث تلفزيوني عن فقدان ابنته، مؤكدا أن الأسرة ستدفنها بجوار والدتها وجدتها.
اقرأ أيضا: كانت تستعد لتفاجئ والدها.. تفاصيل مبكية لوفاة عزة رمزي
ولم يتمالك والد مضيفة الطيران المصرية دموعه خلال مقابلة تلفزيونية، تحدث فيها عن وفاة ابنته وعودتها إلى مصر جثمانا، بعدما كانت تقيم في المملكة العربية السعودية بحكم عملها.
واستعاد الأب ذكرى رحيل والدة عزة قبل 4 سنوات، معبرا عن حزنه لفقدان ابنته، التي كانت تبلغ من العمر 28 عاما.
ورغم تأثره الشديد، حرص على حمد الله وشكره على وصول جثمان ابنته إلى أرض الوطن، تمهيدا لدفنها إلى جوار والدتها وجدتها، وفقا لرغبة الأسرة.
وشارك آلاف المصريين في تشييع جثمان عزة رمزي، عقب وصوله من المملكة العربية السعودية، وسط أجواء من الحزن بين أفراد أسرتها وأهالي منطقتها.
وتنتمي المضيفة الراحلة إلى منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، حيث انتظرت أسرتها عودتها إلى مصر لاستكمال إجراءات الجنازة والدفن.
وجاء تشييع الجثمان بعد وفاة عزة متأثرة بالإصابات التي تعرضت لها خلال الهجوم على مطار الملك خالد الدولي، لتنتهي رحلة عودتها إلى بلدها بوداع أخير بين أفراد عائلتها وأهالي منطقتها.
وكانت عزة رمزي تعمل مضيفة طيران لدى شركة "طيران ناس" السعودية، وأقامت في المملكة خلال فترة عملها بالشركة.

وبحسب ما ورد، تعرضت الشابة المصرية للإصابة خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، قبل أن تتوفى متأثرة بإصابتها.
وأثارت وفاتها حالة من الحزن بين أفراد أسرتها، الذين انتظروا وصول جثمانها إلى مصر لإتمام مراسم التشييع والدفن.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودي أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، عصر السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أسفر عن وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين.
وأوضحت الهيئة أن الضحايا شملوا مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات مختلفة، بينهم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين.
وضمت قائمة المتوفين من المقيمين شخصين يحملان الجنسية البنغلاديشية، إلى جانب شخص واحد من كل من الجنسيات المصرية والأمريكية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية.
ووصفت الهيئة الواقعة بأنها "اعتداء غاشم"، في بيانها الذي أعلنت خلاله حصيلة الضحايا والإصابات الناجمة عن الهجوم.
