منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل حسن الغياث

تفاصيل جديدة بخصوص "فاجعة الرويشد" وهوية الضحية تتصدر المشهد (فيديو)

تفاصيل جديدة بخصوص "فاجعة الرويشد" وهوية الضحية تتصدر المشهد (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

سيطرت هوية الشاب حسن الغياث على المشهد خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، عقب العثور على جثته إثر فقدانه في سيول الرويشد.

وبين تداول صوره ورسائل النعي والدعاء له، برزت حكاية الفقد التي عاشتها عائلته، لتكشف عن وجع مضاعف يختصر قسوة اللحظات التي قد تنقلب فيها الحياة إلى مأساة لا تجد الكلمات ما يكفي لوصفها.


اقرأ أيضا: وفاة الشاب زيد أبو ربيع إثر نوبة قلبية


وبصوت يثقله الحزن، روى والده مشاري زعل خلف الغياث تفاصيل ما جرى لابنه، عبر تصريحات ، موضحا أن حسن كان برفقة أشخاص آخرين بالقرب من السيل، بعدما توجهوا لمشاهدته، قبل أن تسقط السيارة في المياه وتجرفها السيول. 

وأشار إلى أن قربهم من مجرى السيل ربما أدى إلى تعطل فرامل السيارة، وفق تقديره، لتنتهي اللحظات التي بدأت بدافع مشاهدة المياه المتدفقة بحادث مأساوي غيب ابنه.

لحظات عصيبة

وقال الأب إن الحادث استمر نحو 30 ساعة قبل العثور على حسن في طرف الوادي، حيث عثر عليه شباب وأبناء من المنطقة، وأبلغوا الجهات المعنية التي حضرت إلى الموقع.

 وخلال تلك الساعات، كانت فرق البحث المتخصصة في الدفاع المدني وشرطة البادية الملكية تواصل عمليات التمشيط للوصول إلى الشاب المفقود، قبل أن تعلن مديرية الأمن العام العثور على جثته، بعد عمليات بحث شملت مسافة تجاوزت 19 كيلومترا في مناطق متنوعة التضاريس، وبمشاركة غواصين ومعدات وآليات متخصصة.

العائلة تفقد ابنيها خلال أشهر 

لكن الفاجعة لم تكن الأولى التي يواجهها الأب في فترة قصيرة؛ إذ كشف أن حسن رحل بعد نحو 4 أشهر فقط من وفاة ابنه برزان مشاري في حادث سير، لتتجدد الخسارة في قلب العائلة التي لم تكن قد التقطت أنفاسها بعد من مصابها السابق. وقال الأب بحرقة: "هذا قضاء القدر، وفقدتهم، الله يرحمهم. خلال أربعة أشهر فقدت اثنين"، في كلمات تختصر ثقل أن يودع الأب اثنين من أبنائه خلال أشهر قليلة، ويجد نفسه أمام ألم لا يملك حياله سوى الصبر والدعاء.


وأوضح مشاري أنه لم يكن يعلم بما حدث لابنه، إذ كان خارج المنطقة في رحلة قنص تستمر 3 أيام، ولم يشاهد تفاصيل الحادث، إلى أن وصله الخبر.

 ورغم قسوة المصاب، أكد رضاه بقضاء الله وقدره، قائلا: "الحمد لله على القضاء والقدر، الحمد لله على كل حال، الليلة ضيف عند ربه، أقرب منك"، مختتما حديثه بحمد الله رب العالمين.