منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

على شفا الإنقاذ.. وفاة الشاب الفلسطيني مالك القواسمي تكسر قلوب محبيه

على شفا الإنقاذ.. وفاة الشاب الفلسطيني مالك القواسمي تكسر قلوب محبيه

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

خلال أقل من 6 ساعات، تحولت قصة الشاب الفلسطيني مالك نضال القواسمي إلى حملة تضامن واسعة، بعدما جمع آلاف المتبرعين نحو 490 ألف دولار على أمل إنقاذ حياته. لكن الأمل الذي التف حوله أهالي مدينة الخليل لم يكتمل، إذ توفي مالك، البالغ من العمر 22 عاما، في الإمارات العربية المتحدة، قبل أن يتمكن من إجراء عملية زراعة القلب والرئتين التي كان ينتظرها.


اقرأ أيضا: محبو رعد الفايز يستذكرون أخلاقه بعد رحيله المفاجئ


وبدأت قصة الحملة في 9 سبتمبر/أيلول 2026، تحت اسم "نبض مالك"، بهدف توفير تكاليف العملية المعقدة والعلاج، بعدما تجاوزت النفقات قدرة أسرته المالية.

وسرعان ما لاقت الحملة استجابة واسعة من أهالي الخليل وفلسطينيين ومؤسسات ورجال أعمال، لتنجح في جمع 1.6 مليون شيكل، أي ما يعادل نحو 490 ألف دولار، خلال أقل من 6 ساعات.

وبعد جمع المبلغ المستهدف، أغلق القائمون على الحملة باب التبرعات، وبدأت إجراءات سفر الشاب إلى الإمارات لتلقي العلاج والاستعداد للعملية التي كانت تمثل أمله في تجاوز أزمته الصحية.

لكن رغم نجاح الحملة في توفير المبلغ المطلوب، لم يتمكن مالك من الوصول إلى موعد العملية. فبحسب مصادر عائلية، تدهورت حالته الصحية خلال وجوده في الإمارات، قبل أن يتوفى يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وجاء رحيله بعد نحو 40 يوما من انطلاق الحملة، وقبل إجراء عملية زراعة القلب والرئتين التي كان ينتظرها.

وبذلك، انتهت رحلة العلاج التي سعى مالك وأسرته إلى استكمالها بمساعدة المتبرعين، دون أن تتحقق الغاية التي جمعت الأموال من أجلها.

ولم يقتصر أثر حملة "نبض مالك" على جمع الأموال لعلاجه، بل امتد إلى مبادرات إنسانية أخرى. فقد أشارت تقارير إعلامية فلسطينية، في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إلى أن نجاح الحملة شجع على إطلاق مبادرات لمساعدة مرضى يحتاجون إلى عمليات وعلاجات مرتفعة التكلفة.

وأظهرت الاستجابة السريعة لحملة مالك حجم التضامن الشعبي مع الحالات المرضية التي تعجز أسرها عن تحمل نفقات العلاج، كما سلطت الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه المبادرات المجتمعية في توفير الدعم المالي للمرضى.

ورغم رحيل الشاب الفلسطيني قبل إجراء العملية، بقيت حملة "نبض مالك" مرتبطة بقصة تضامن واسعة شارك فيها أشخاص ومؤسسات سعوا إلى منحه فرصة جديدة للحياة.