منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

حكيم يودع شقيقه اللواء كامل عبدالصمد برسالة مؤثرة

حكيم يودع شقيقه اللواء كامل عبدالصمد برسالة مؤثرة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 6 ساعات|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

بكلمات يملؤها الحزن، أعلن المطرب المصري حكيم رحيل شقيقه الأكبر، اللواء كامل عبدالصمد، مستعيدا في رسالة مؤثرة عبر حسابه على "فيسبوك" مكانة شقيقه في حياته، وما تركه غيابه من ألم وفراغ. وطلب الفنان من جمهوره ومحبيه الدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة، في أول تعليق له على الوفاة.


اقرأ أيضا: ناقد فني يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة رجاء محمد


ولم يخف حكيم حجم حزنه على شقيقه، إذ عبر عن صعوبة تقبل غيابه، مؤكدا أن ذكرياته ستظل حاضرة في قلبه.

وكتب في نعيه: "رحلت يا أخي وتركت في القلب وجعا لا تصفه الكلمات، وفراغا لا يملؤه أحد، وذكريات ستظل محفورة في روحي ما حييت".

وواصل الفنان دعاءه لشقيقه، طالبا من الله أن يرحمه ويغفر له، وينير قبره، ويجعل الجنة مستقره.

واختتم رسالته بعبارة تكشف عمق ارتباطه به، قائلا: "أخي وحبيبي ستبقى في القلب ما حييت، ولن ينساك الدعاء أبدا".

كما دعا جمهوره إلى قراءة الفاتحة على روح شقيقه، والإكثار من الدعاء له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر إقامة عزاء اللواء كامل عبدالصمد، شقيق حكيم الأكبر، يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في مسجد المشير بمنطقة التجمع الخامس، بقاعة السلام، وفقا لما أورده التقرير.

وكان المنتج ومنظم الحفلات مجدي الشافعي قد أعلن خبر الوفاة عبر حسابه على "فيسبوك"، مقدما التعازي إلى حكيم في رحيل شقيقه.

كما حرص الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، على نعي الراحل ومواساة حكيم وأسرته، داعيا الله أن يتغمد الفقيد برحمته ويسكنه فسيح جناته.

وبعيدا عن المصاب العائلي، كان حكيم قد تحدث في تصريحات صحفية سابقة عن شعور بعض الجمهور بأنه ابتعد عن الساحة الغنائية، موضحا أن تغير اهتمامات الناس واختلاف الأجيال الموسيقية قد يؤثران في متابعة الفنانين الذين ارتبط بهم الجمهور في مراحل سابقة من حياته.

وأشار إلى أن كثيرا ممن تابعوا أغانيه وأعمال نجوم جيله، مثل حميد الشاعري ومصطفى قمر ومحمد فؤاد، أصبحوا منشغلين بمسؤوليات العمل والأسرة والزواج والإنجاب.

وفي المقابل، ظهرت أجيال جديدة تميل إلى أنماط غنائية مختلفة، ومن بينها أعمال حودة بندق وعصام صاصا.

وأكد حكيم أن تغير الأذواق أمر طبيعي مع مرور الوقت، لافتا إلى أن شعور البعض باختفائه لا يعني توقفه عن تقديم الأغاني أو إحياء الحفلات.