
الجامعة الهاشمية تودع أحد أساتذتها بعد أحداث الكرك
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط.
انضم الدكتور عاصم برقان، الأستاذ المشارك في الجامعة الهاشمية، إلى ضحايا الاعتداء الذي شهدته محافظة الكرك، الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وأثار رحيله حالة من الحزن داخل الجامعة، إذ نعاه رئيسها وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، كما أصدر مجلس أمنائها بيانا نعى فيه الفقيد والضحايا، معربا عن تعازيه لأسرهم وذويهم.
اقرأ أيضا: أصدقاء فادي الهلسة في جامعة الإسكندرية ينعونه بكلمات مؤثرة
ونعى الأستاذ الدكتور خالد الحياري، رئيس الجامعة الهاشمية، وأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، الدكتور عاصم برقان، الذي كان يعمل أستاذا مشاركا في قسم العلاقات الدولية بكلية الآداب، وفقا لبيان الجامعة.
وأعربت الجامعة عن حزنها لرحيله إثر الاعتداء الذي شهدته محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين، مقدمة التعازي إلى أسرته وزملائه وطلبته ومحبيه، وإلى أسر ضحايا الحادث.
من جانبها، نعت الأستاذة الدكتورة رويدا المعايطة، رئيسة مجلس أمناء الجامعة الهاشمية، وأعضاء المجلس، الدكتور برقان، معربين عن بالغ حزنهم إزاء الأحداث التي شهدتها الكرك وما خلفته من ضحايا ومصابين.
وأشار بيان مجلس الأمناء إلى أن الفقيد كان أستاذا مشاركا في قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب، وهو اختلاف في المسمى الأكاديمي للقسم عن الوارد في بيان رئاسة الجامعة.
وتقدم المجلس بالتعازي إلى أسرة الدكتور برقان وزملائه وطلبته ومحبيه، وإلى ذوي الضحايا، داعيا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأدانت رئاسة الجامعة ومجلس أمنائها الاعتداء، مؤكدين رفض استهداف الأبرياء أو المساس بحرمة دور العبادة، ومشددين على أهمية حماية قيم التآخي والتسامح والعيش المشترك.
وأكدت الجامعة أن وحدة المجتمع الأردني وتماسك نسيجه الاجتماعي يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار البلاد، داعية إلى التمسك بقيم المواطنة والاحترام المتبادل ووحدة الصف الوطني في مواجهة ما يهدد أمن المجتمع واستقراره.
