
قبيلة العدوان تتخذ قرارا مفاجئا في قضية وفاة طالب الطب عون
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في الوقت الذي كانت فيه عائلة الشاب عون محمد العدوان تعيش ألم فقدانه، اتخذت قبيلته قرارا أنهى قضية وفاته بطريقة لافتة، إذ أعلنت العفو عن المتسبب في الحادثة دون أي مقابل، إكراما لضحايا الهجوم الذي شهدته محافظة الكرك ومصابيهم وذويهم. وكشف النائب ينال فريحات تفاصيل هذا الموقف، الذي جاء خلال عطوة عشائرية تحولت مجرياتها بعد ورود أنباء الهجوم.
اقرأ أيضا: والد عون العدوان يــودع نـجله بكلمات مثقلة بالألم
وكان عون محمد العدوان، الطالب في كلية الطب بالجامعة الأردنية، قد توفي في حادثة دفعت عائلته وأقاربه وزملاءه إلى حالة من الحزن الشديد، بحسب ما رواه النائب ينال فريحات في منشور عبر حسابه على "فيسبوك".
وأوضح فريحات أنه شارك يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026 في عطوة عشائرية مرتبطة بالحادثة، وسط أجواء مشحونة بالحزن بسبب فقدان الشاب.
وأشار إلى أن حجم المصاب كان كبيرا إلى درجة أنه رأى أن أي مبلغ مالي قد يطلب من المتسبب في الحادثة لن يعادل حجم الخسارة التي تعيشها الأسرة.

وبحسب رواية فريحات، كانت المداولات لا تزال مستمرة قرابة الساعة الثالثة، وسط نقاشات بشأن القضية، عندما وصلت أنباء الهجوم الذي شهدته محافظة الكرك.
وأثار الخبر حالة جديدة من الحزن والصدمة بين الحاضرين، في ظل سقوط ضحايا وإصابة آخرين في الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس بقرية حمود.
عقب ورود أنباء الهجوم، قررت قبيلة العدوان العفو عن المتسبب في وفاة عون محمد العدوان دون أي مقابل، وفقا لما أعلنه فريحات.
وجاء القرار، بحسب النائب، إكراما لضحايا الكرك والمصابين وأسرهم، ليضع حدا للقضية عبر العفو العشائري، في موقف ربط بين مصاب الأسرة ووجع أوسع عاشته المحافظة إثر الهجوم.
واختتم فريحات منشوره بالتساؤل: "فعن أي فتنة يتحدث المتربصون بالأردن والأردنيين؟!"، في إشارة إلى أهمية التماسك المجتمعي في مواجهة الأحداث المؤلمة.
