
انسداد الأذن يقود شابة أمريكية إلى اكتشاف إصابتها بالسرطان
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لم تتخيل الأمريكية آيدا بيركينز، البالغة من العمر 22 عاما، أن عدم قدرتها على التخلص من انسداد أذنها بعد رحلة طيران سيكون بداية رحلة طويلة تنتهي بتشخيص إصابتها بسرطان نادر، بعدما أمضت 9 أشهر تبحث عن تفسير لأعراض ازدادت خطورة مع مرور الوقت.
اقرأ أيضا: نهاية مأساوية لأشهر توأمين ملتصقين في الإكوادور
وبدأت معاناة آيدا، وهي أم لطفلين من ولاية كاليفورنيا، في مايو/أيار 2025، بعد رحلة جوية إلى شيكاغو.
ولاحظت عقب هبوط الطائرة استمرار انسداد أذنها، وهو أمر اعتقد الأطباء في البداية أنه مرتبط بتغير الضغط الجوي أثناء الرحلة.
لكن حالتها تدهورت تدريجيا، إذ بدأت تعاني من ضعف السمع وطنين مستمر في الأذن، إلى جانب التعب الشديد وفقدان الوزن.
والأخطر أنها بدأت تعاني من نزيف يصل إلى حلقها، ويخرج من أنفها عند الانحناء، ما دفعها إلى مواصلة البحث عن السبب.
%20(1).jpg)
بعد استمرار الأعراض، توجهت آيدا إلى طبيب متخصص في الأنف والأذن والحنجرة، الذي اكتشف التهابا وتضخما في اللحمية خلف الأنف.
ورغم أن الطبيب اشتبه في احتمال إصابتها بالسرطان، فإنه استبعد ذلك مبدئيا بسبب صغر سنها.
ومع ظهور تورم كبير في الجانب الأيسر من رقبتها، خضعت لأخذ عينة من الأنسجة، إلى جانب فحوصات بالأشعة المقطعية كشفت وجود كتل وتضخم في العقد الليمفاوية، بينها مناطق عند قاعدة الجمجمة.
وفي فبراير/شباط 2026، تلقت التشخيص الصادم: سرطان البلعوم الأنفي، وهو نوع نادر يصيب المنطقة الواقعة خلف الأنف وأعلى الحلق.
ووصفت آيدا لحظة معرفتها بالإصابة بأنها مرعبة، مؤكدة أن أول ما فكرت فيه هو احتمال ألا تتمكن من مشاهدة طفليها وهما يكبران.
وبدأت الأم الشابة العلاج الكيميائي والإشعاعي، وقالت إن الأطباء متفائلون بإمكانية تعافيها بعد استكمال العلاج.
وأضافت أن الأورام تتقلص وتستجيب للعلاج، وأن التوقعات الطبية لحالتها جيدة.

ووجهت آيدا رسالة للآخرين بضرورة عدم تجاهل الأعراض المستمرة، حتى في سن الشباب.
ويذكر أن انسداد الأذن بعد الطيران غالبا ما يرتبط بتغير الضغط الجوي أو أسباب شائعة أخرى، ولا يعني بحد ذاته الإصابة بالسرطان.
