منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

نهاية مأساوية لأشهر توأمين ملتصقين في الإكوادور

نهاية مأساوية لأشهر توأمين ملتصقين في الإكوادور

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعتين|
اخر تحديث :  
منذ ساعتين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

لم تفصل بين وفاتيهما سوى دقائق معدودة، بعدما تعرض كل منهما لنوبة قلبية داخل المستشفى، ليرحل التوأمان الملتصقان خوسيه لويس وخوسيه أرماندو ثيبايوس، اللذان اشتهرا بمشاركة تفاصيل حياتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، عن عمر 27 عاما، تاركين عائلتهما ومتابعيهما في حالة من الحزن.


اقرأ أيضا: زواج "شقيقة ملتصقة" دون أختها يثير الجدل على مواقع التواصل!


وبدأت اللحظات الأخيرة في حياة التوأمين الإكوادوريين عندما تعرض خوسيه لويس لنوبة قلبية استدعت نقله إلى العناية المركزة داخل أحد المستشفيات.

وكشف صديقهما المقرب فرناندو كاريو، في تصريحات صحفية، أن الأطباء تمكنوا من إعادة حالته الصحية إلى الاستقرار بصورة مؤقتة، قبل أن تتغير الأمور بشكل مفاجئ.

فبعد دقائق قليلة، أصيب شقيقه الملتصق به، خوسيه أرماندو، بنوبة قلبية أخرى، لتنتهي الأزمة بوفاة التوأمين معا.

وعلق كاريو على رحيلهما بكلمات مؤثرة، قائلا: "لقد ولدا معا، ورحلا معا".

وأعلن فريق إدارة أعمال التوأمين خبر وفاتهما، في بيان نشر عبر حسابهما الرسمي على إنستغرام يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وجاء في البيان: "ببالغ الحزن والأسى نعلن رحيل توأمينا المحبوبين. نشكر من كل قلوبنا كل من رافقهما ودعمهما وساعدهما في تحقيق أحلامهما. ستظل بهجتهما وقصتهما والمحبة التي زرعاها حية في قلوبنا إلى الأبد".

من جانبه، كشف شقيقهما داميان ثيبايوس عن حجم الصدمة التي أصابت الأسرة، مؤكدا أن والديهما يمران بحالة من الانهيار بعد فقدانهما.

واكتسب خوسيه لويس وخوسيه أرماندو ثيبايوس شهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من خلال حسابهما على إنستغرام المعروف باسم "siamesesdelecuador".

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by José Armando y José Luis (@siamesesdelecuador)

واعتاد التوأمان مشاركة تفاصيل حياتهما اليومية مع متابعيهما، وإظهار كيفية التعامل مع التحديات الصحية المرتبطة بحالتهما، ما جعلهما من الشخصيات المعروفة على منصات التواصل في الإكوادور وخارجها.

ولم تقتصر رسائلهما على توثيق يومياتهما، بل حرصا على تشجيع الآخرين على مواجهة الصعوبات والسعي لتحقيق أحلامهم، رغم التحديات التي قد تفرضها الظروف الصحية.

وفي ختام بيان الوفاة، استعاد فريق إدارة أعمال التوأمين الشعار الذي اعتادا مشاركته مع جمهورهما طوال حياتهما.

وجاء فيه: "حيث توجد الإرادة يوجد السبيل، والإعاقة ليست عائقا أمام تحقيق السعادة".

وبينما انتهت حياة التوأمين عن عمر 27 عاما، بقيت قصتهما ورسائلهما التي شاركاها عبر مواقع التواصل، بعدما تحولت رحلتهما المشتركة إلى تجربة تابعها الآلاف.