منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

كيم جونغ أون يصعد تهديداته ضد كوريا الجنوبية وشقيقته تتوعد

كيم جونغ أون يصعد تهديداته ضد كوريا الجنوبية وشقيقته تتوعد

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تتجه شبه الجزيرة الكورية نحو مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون توجيهات لجيشه برفع مستوى الاستعداد القتالي والتدريب تحسبا للحرب، بالتزامن مع تهديدات شقيقته كيم يو جونغ للقوات الكورية الجنوبية بـ "الإبادة بلا رحمة"، في تصعيد يأتي بعد سلسلة من الحوادث العسكرية وإطلاق الصواريخ على ساحل بحر اليابان.


اقرأ أيضا: كيم جونغ أون وابنته يختبران سلاحا جديدا في كوريا الشمالية وسط تصعيد عسكري!


وبدأت أحدث فصول التصعيد في 21 سبتمبر/أيلول، عندما انفجر لغم أرضي في المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين، ما أدى إلى إصابة 3 جنود من كوريا الجنوبية.

واتهمت سيول جارتها الشمالية بالوقوف وراء زرع اللغم، واعتبرت ذلك انتهاكا لاتفاق الهدنة بين البلدين، مطالبة بيونغ يانغ بتقديم اعتذار رسمي.

لكن كوريا الشمالية رفضت الاعتذار، وذهبت إلى اتهام العاصمة سول باختلاق واقعة الانفجار، كما زعمت أن جنودا كوريين جنوبيين أطلقوا النار على قواتها.

ولم تتوقف التطورات عند تبادل الاتهامات، إذ تصاعدت حدة التوتر مع رصد تحركات لإعادة نشر مدفعية كورية شمالية بالقرب من الحدود.

وفي خضم هذه التطورات، أطلقت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، تهديدات مباشرة للقوات الكورية الجنوبية، متوعدة بالقضاء عليها "بلا رحمة".

وجاءت هذه التصريحات لتضيف مزيدا من التوتر إلى العلاقة بين البلدين، خاصة مع استمرار الخلافات العسكرية وغياب أي مؤشرات على احتواء التصعيد.

وفي أحدث رسائل التصعيد، طالب كيم جونغ أون القادة العسكريين باستكمال استعدادات وحداتهم لخوض الحرب، مع التركيز على تكثيف التدريبات ورفع كفاءة القوات.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية عن الزعيم قوله إن المهمة الأساسية لقادة الوحدات هي تجهيز قواتهم بصورة كاملة للقتال، مشددا على ضرورة إحداث تطور كبير في مستوى التدريب المكثف.

كما دعا الضباط إلى إثبات ولائهم من خلال تحويل وحداتهم إلى قوات قادرة على مواجهة قوة تفوقها عددا بمئة مرة، وفق التعبير الذي استخدمته وسائل الإعلام الرسمية.

وأكد كيم أن هدفه النهائي هو بناء أقوى جيش ممكن، وتسريع ما وصفه بالثورة العسكرية على الطريقة الكورية الشمالية، مع التركيز على إعداد وحدات قتالية تتمتع بأعلى درجات الكفاءة.

وبالتزامن مع التصريحات العسكرية، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ من ساحلها الشرقي باتجاه بحر اليابان، في خطوة زادت المخاوف من اتساع دائرة المواجهة.

وقالت القوات المسلحة الكورية الجنوبية إن نحو 10 صواريخ أطلقت، وقطعت مسافة تقدر بنحو 155 ميلا قبل سقوطها في البحر.

كما أعلن وزير الدفاع الياباني رصد عمليات إطلاق صواريخ من كوريا الشمالية، ما يعكس اتساع الاهتمام الإقليمي بالتطورات العسكرية الأخيرة.

وتأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه الكوريتان من الناحية الفنية في حالة حرب، إذ أوقف اتفاق الهدنة القتال بينهما، لكنه لم ينته إلى معاهدة سلام تنهي الحرب رسميا.