منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحلة تمارا عمران

والدة تمارا عمران تكشف الأيام الأخيرة لابنتها

والدة تمارا عمران تكشف الأيام الأخيرة لابنتها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 9 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 9 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لا تزال جريمة مقتل الشابة تمارا عمران، البالغة من العمر 21 عاما، تلقي بظلالها على الشارع الفلسطيني، وسط حالة من الصدمة والحزن إزاء الجريمة التي هزت فلسطين، وأعادت إلى الواجهة مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن قتل النساء، ووضع حد للجرائم التي تحصد أرواح شابات في مقتبل العمر.


اقرأ أيضا: تطورات صادمة في قضية وفاة الشابة الفلسطينية تمارا عمران


وفي تصريحات صحافية، روت والدة تمارا تفاصيل الأيام الأخيرة التي سبقت مقتل ابنتها، مستذكرة شابة كانت مقبلة على الحياة، وعرفت بأخلاقها وأدبها وحسن تعاملها مع الآخرين. وأوضحت أن ابنتها كانت تعمل في مدينة سخنين، وتقيم خلال فترة عملها لدى سيدة مسنة، مشيرة إلى أن آخر تواصل بينهما كان يوم الثلاثاء، خلال مكالمة عائلية عادية تحدثتا فيها عن أحوالها وعملها وطعامها، قبل أن تحاول العائلة الاتصال بها مجددا يوم الأربعاء دون أن تتلقى أي رد.

خلافات سابقة

وأضافت الأم أن القلق بدأ يتسلل إلى أفراد العائلة مع انقطاع التواصل مع تمارا، إلى أن حضر أحد الجيران برفقة اثنين من أفراد المباحث إلى منزلها، وطلبوا منها التوجه معهم للإدلاء بإفادتها، دون توضيح السبب في البداية. وأشارت إلى أنها توجهت إلى المباحث بعد التواصل مع زوجها، حيث بدأت الأسئلة تدور حول مكان ابنتها وطبيعة عملها وآخر اتصال معها، قبل أن تتلقى الخبر الذي لم تكن تتوقع سماعه، وهو مقتل تمارا، في لحظة وصفتها بأنها من أقسى اللحظات التي عاشتها.

وتطرقت والدة الشابة إلى طبيعة العلاقة التي كانت تجمع ابنتها بالشخص المشتبه به في القضية، موضحة أن عائلته زارت منزلهم، وجرى الحديث عن ارتباطه بتمارا وقراءة الفاتحة، بعد تواصل مع والدها، بحسب روايتها. وأضافت أن الشخص المذكور تحدث آنذاك عن ظروف مالية وديون يواجهها، مشيرا إلى أنه يسعى للعمل وتسديدها تمهيدا للتقدم لابنتها بصورة رسمية.

كما كشفت الأم عن وجود خلافات سابقة مرتبطة بالشخص المشتبه به، لافتة إلى أن ابنتها مريم سبق أن اشتكت من تصرفات أثارت استياءها، عقب واقعة تعرضت فيها السيارة التي كانت تستقلها برفقة أطفالها للخطر، الأمر الذي تسبب بحالة من التوتر والخلاف. وشددت الأم على أن أي خلافات سابقة لا يمكن أن تبرر ما تعرضت له تمارا، مؤكدة أنها لم تكن تتخيل أن تنتهي الأمور بهذه المأساة.

مطالبة بعدم الإساءة لابنتها

وفي ظل استمرار تداعيات الجريمة وما أثارته من صدمة، أعربت والدة تمارا عن رفضها تداول روايات وادعاءات غير دقيقة بشأن ابنتها، مطالبة بالحفاظ على ذكراها وعدم الإساءة إليها أو المساس بسمعتها. كما دعت الجهات المختصة إلى مواصلة التحقيق وكشف جميع ملابسات القضية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو مشاركته فيها، وإنزال العقوبة العادلة بحق المسؤولين.

وأكدت الأم أن مطلبها الأساسي هو تحقيق العدالة لابنتها، ومنع تكرار مثل هذه المآسي بحق فتيات أخريات، معبرة عن وجعها لفقدان شابة لم تتجاوز 21 عاما، كان من حقها أن تواصل حياتها بين أهلها وأحبابها. واختتمت حديثها بالتأكيد أنها لا تتمنى لأي أم أو أب أن يختبر قسوة فقدان ابنته بهذه الطريقة، في مأساة لا تزال آثارها حاضرة في قلب العائلة وفي الشارع الفلسطيني.