منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

فتاة فلسطينية تقف داخل روضة أطفال متضررة

طفولة معلقة بين الركام.. حسرات الماضي ووجع الحاضر في غزة

طفولة معلقة بين الركام.. حسرات الماضي ووجع الحاضر في غزة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 12 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 12 ساعة|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

على عتبة الأوجاع، تقف طفلة فلسطينية داخل روضة أطفال أنهكتها آثار الدمار، ببراءة لا تزال تحاول أن تجد مكانا لها وسط مشهد مثقل بالحزن. تبدو ملامح الطفولة حاضرة رغم كل ما يحيط بها من خراب، وكأنها تتمسك بما تبقى من عالم صغير كان يفترض أن يكون آمنا، مليئا بالألعاب والضحكات والأحلام.


اقرأ أيضا: غزة تئن وجعا.. أوان تنتظر الطعام وقلوب أنهكها القهر


وفي عيون أطفال غزة، غصة لا تشبه أي غصة، وحسرات على ماض كان أبسط وأكثر دفئا، حين كانت الروضة مساحة للعب والتعلم، لا مكانا تستقر فيه آثار القصف والخوف. يستعيدون بذاكرتهم أياما مضت، كانت فيها تفاصيل الحياة العادية مصدرا للفرح، قبل أن تتسلل الحرب إلى طفولتهم وتغير ملامحها.

حضور أمام الألم

تقف الطفلة ببراءتها أمام واقع يفوق قدرة الصغار على الفهم، وكأنها تسأل بصمت عن عالم لم يعد يشبه ما عرفته من قبل، فالأطفال الذين كان يفترض أن يحملوا حقائبهم ويمضوا نحو مقاعد الدراسة، باتوا يواجهون مشاهد الدمار، ويحاولون التمسك بما بقي من أحلامهم الصغيرة وسط الخوف والوجع.

وبين هذه الأحداث، تبقى الطفولة واحدة من أكثر الوجوه حضورا في مشهد الألم، إذ يجد الصغار أنفسهم أمام تداعيات حرب لا يملكون القدرة على إيقافها أو فهم أسبابها.

وعند عتبة الأوجاع، تختصر وقفة طفلة داخل روضة متضررة حكاية جيل سلبت منه لحظات كثيرة كان يستحق أن يعيشها بسلام. براءة تقف في مواجهة الدمار، وذاكرة تحمل حسرات الماضي، وأمل صغير يحاول أن يبقى حيا رغم كل ما يحيط به من قسوة. فخلف كل جدار متصدع، هناك حلم طفل ينتظر أن يعود إلى الحياة، وأن يجد مكانا آمنا يليق بطفولته.