منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل عيسى الهمشري

زرع الخير بصمت.. رحيل عيسى الهمشري يخلف حزنا واسعا وصدمة بين محبيه

زرع الخير بصمت.. رحيل عيسى الهمشري يخلف حزنا واسعا وصدمة بين محبيه

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط

خيم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي عقب وفاة الشاب عيسى الهمشري، المعروف بـ"أبو محمد"، يوم السبت، إثر تعرضه لجلطة دماغية، في رحيل مفاجئ شكل صدمة كبيرة لكل من عرفه أو تابع مواقفه الإنسانية وأعماله التطوعية.


اقرأ أيضا: "عمري ما رح يكفي".. رحيل مفاجئ لـ سند صليبي يفجع محبيه


وتحولت صفحات مواقع التواصل إلى مساحات نعي ودعاء للفقيد، إذ استذكره أصدقاؤه ومحبوه بكلمات مؤثرة، مستحضرين ما عرف عنه من حب الخير والعمل بصمت، بعيدا عن الأضواء والشهرة، مؤكدين أنه كان حاضرا في المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى مساعدة الآخرين دون انتظار مقابل أو بحث عن إشادة.

ومن بين المواقف التي أعاد كثيرون تداولها، مشاركته في فريق العمل التطوعي الذي تولى توزيع الأمصال للمصابين في محافظتي إربد وعجلون، حيث أشار مقربون منه إلى أنه كان يؤدي دوره خلف الكواليس، ويحرص على تقديم المساعدة بعيدا عن التصوير والترويج لنفسه، في صورة عكست ما تركه من أثر طيب في نفوس من عملوا معه.

لكن المشهد الأكثر تأثيرا في تفاعل المتابعين كان انتشار صور الهمشري برفقة أطفاله، الذين ظهروا فيها مبتسمين وفرحين، في لحظات عائلية عفوية تختصر جانبا من حياته التي لم يكن يتوقع محبوه أن تنتهي بهذه السرعة. وتداول ناشطون الصور بكلمات امتزجت فيها مشاعر الحزن مع استذكار تلك اللحظات، وسط تعاطف واسع مع أطفاله وأسرته.

وبين الدعاء له بالرحمة والمغفرة، واستعادة مواقفه الإنسانية، عبر أصدقاء الهمشري عن حجم الخسارة التي تركها رحيله، مؤكدين أن أثر الإنسان لا يقاس بما يظهره أمام الناس، بل بما يتركه من خير في حياة الآخرين. ورحل أبو محمد، لكن ذكريات عطائه وصوره مع أطفاله وكلمات محبيه بقيت حاضرة في مشهد وداع مؤثر، أعاد إلى الأذهان قيمة العمل الإنساني الصامت.