منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

جاك السفاح

"هذا هو جاك السفاح!".. مؤرخ يزعم التوصل إلى هوية جاك السفاح الحقيقية!

"هذا هو جاك السفاح!".. مؤرخ يزعم التوصل إلى هوية جاك السفاح الحقيقية!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

لا تزال جرائم "جاك السفاح" واحدة من أكثر القضايا الغامضة في التاريخ البريطاني، بعد أن راح ضحيتها 5 نساء في لندن عام 1888، وجرى التمثيل بجثثهن بطريقة وحشية شملت تشويه الأعضاء وانتزاع بعضها.

وبعد أكثر من قرن، يعتقد المؤرخ راسل إدواردز أنه تمكن من تحديد هوية القاتل استنادا إلى تحليل حمض نووي عثر على قطعة ثياب مرتبطة بإحدى الضحايا.

القضية أعيدت إلى الواجهة عندما اشترى إدواردز، في عام 2007، وشاحا نسب إلى كاثرين إدووز، إحدى الضحايا الخمس. وأخضع الوشاح لفحوصات DNA، أظهرت وجود بقع دم وسوائل منوية.

التحليل أكد تطابق الدم مع أحد أحفاد إدووز، فيما ارتبطت العينة الأخرى -وفق رواية المؤرخ- بقريب بعيد لأحد المشتبه بهم القدامى، وهو آرون كوزمينسكي.

"بحثي انتهى… كوزمينسكي هو جاك السفاح"

إدواردز ضم اكتشافه الجديد إلى كتابه الصادر بعنوان Naming Jack the Ripper: The Definitive Reveal، وهو تتمة لعمل سابق حمل عنوانا مشابها. وكتب في الكتاب: "لم يعد مجرد مشتبه به. يمكننا الآن تحميله مسؤولية ما ارتكبه. لقد انتهى بحثي: آرون كوزمينسكي هو جاك السفاح".

لكن بعض الخبراء شككوا في هذه النتيجة، محذرين من الاعتماد الكامل على الأدلة المستمدة من الحمض النووي الميتوكوندري، نظرا لاحتمالات الخطأ في التطابق. ورغم ذلك، يأمل إدواردز أن يعاد فتح ملف القضية رسميا.


اقرأ أيضا: بعد اتهامات بعدم الشفافية.. تحديث كبير من الـ FBI حول محاولة اغتيال ترامب!


مطالبات بإعادة فتح التحقيق وذوو الضحايا يدخلون على الخط

مع مطلع عام 2025، ذكرت تقارير أن إدواردز وجه رسالة إلى النائب العام البريطاني، طالب فيها بالحصول على تصريح للجوء إلى المحكمة العليا لبدء إجراءات قانونية قد تؤدي إلى إعادة فتح القضية.

إدواردز قال: "لدينا الآن الاسم، ولدينا موقعه في مسرح الجريمة. نريد أن يعترف بهذه الحقيقة قانونيا وأن تصبح معلومة عامة".

وتشارك أسر الضحايا الرغبة ذاتها. فقد دعت كارين ميلر -وهي من أحفاد كاثرين إدووز- إلى تسمية القاتل رسميا أمام القضاء، معتبرة أن "اسم جاك السفاح أصبح شخصية أسطورية، وجرى إغفال الضحايا الذين لم ينالوا حقهم في العدالة".

وأضافت: "تسمية القاتل الحقيقي أمام المحكمة، بعد النظر في الأدلة كافة، سيكون شكلا من أشكال الإنصاف".

حتى لحظة كتابة التقرير، لم يعلن رسميا عن إعادة فتح التحقيق، لكن الضغط المتزايد من الباحثين وذوي الضحايا قد يغير هذا المشهد لاحقا.