
أصغر مريض ألزهايمر في العالم: قصة شاب بدأ يفقد ذاكرته في سن السابعة عشرة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لم يكن في عمر يسمح حتى بالاشتباه في هذا النوع من الأمراض، ومع ذلك انتهى شاب من بكين إلى تسجيل حالة طبية نادرة للغاية بعدما شخص بمرض ألزهايمر وهو في التاسعة عشرة من عمره، ليعد أصغر مريض معروف يستوفي المعايير الطبية للمرض دون وجود سبب وراثي واضح.
القصة، التي نشرت في مجلة علمية متخصصة عام 2022، تعود إلى فتى بدأ يعاني اضطرابات غير مفهومة في الذاكرة والتركيز وهو في السابعة عشرة. في البداية بدت الأعراض بسيطة، لكنها سرعان ما تطورت إلى مشاكل واضحة أثرت على حياته اليومية.
بداية غير متوقعة لأعراض خطيرة

بحسب التقرير الطبي، واجه الشاب صعوبة متزايدة في تذكر أحداث قريبة، مثل أماكن وضع أغراضه أو ما قام به في اليوم السابق. كما ظهرت عليه بطء في الاستجابة، ومشاكل في القراءة، وضعف شديد في القدرة على التعلم اللفظي.
وعند إخضاعه لاختبارات متخصصة معتمدة من منظمة الصحة العالمية، صنف مستوى الذاكرة لديه ضمن «الضعف الشديد»، وهو ما دفع الأطباء إلى بدء سلسلة فحوص دقيقة لاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة.
تشخيص نادر يربك العلماء
بعد عامين من المتابعة والتحاليل العصبية، شخص المريض في سن التاسعة عشرة بحالة يرجح أنها مرض ألزهايمر، رغم غياب الطفرات الجينية المعروفة التي ترتبط عادة بالإصابة المبكرة.
ووفق خبراء، فإن الحالات المبكرة أصلا لا تتجاوز 5 إلى 10 بالمئة من إجمالي الإصابات، وغالبا ما تكون مرتبطة بعوامل وراثية، وهو ما يجعل هذه الحالة تحديدا موضع اهتمام علمي خاص.

اقرأ أيضا: "أصيب بالتسمم!".. عائلة صينية تنصب فخا غير مقصود لطفل في السابعة!
وصرح أحد المحررين العلميين المتخصصين في أمراض الدماغ بأن هذه الحالة تؤكد أن الخرف ليس مرتبطا بالشيخوخة فقط، وقد يظهر في أي عمر، ما قد يفتح المجال لفهم جديد للمرض بعيدا عن كونه نتيجة طبيعية للتقدم في السن.
وختم الباحثون دراستهم بالتأكيد على أن هذه الحالة هي الأصغر سنا عالميا التي تستوفي معايير ألزهايمر المحتمل دون وجود تفسير جيني معروف حتى الآن.
