منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"مطعم 7 أكتوبر".. مطعم ليبي يستفز مستوطنا إسرائيليا ويدفعه لتهديد صاحبه (فيديو)

"مطعم 7 أكتوبر".. مطعم ليبي يستفز مستوطنا إسرائيليا ويدفعه لتهديد صاحبه (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أثارت حادثة غير معتادة حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعد تداول مقاطع فيديو تظهر اتصالا هاتفيا من مستوطن إسرائيلي بصاحب مطعم في منطقة تاجوراء شرق العاصمة طرابلس، طالبه خلاله بتغيير اسم مطعمه، مطلقا تهديدات مباشرة في حال رفضه الاستجابة.

المطعم الذي يحمل اسم «7 أكتوبر» تصدر التفاعل خلال الساعات الماضية، عقب انتشار التسجيلات التي زعم فيها المتصل الإسرائيلي أنه سيتواصل مع الجهات الأمنية الإسرائيلية لقصف المطعم إذا لم يتم تغيير اسمه.

رفض حازم ورسائل سياسية واضحة

وبحسب ما ورد في المقاطع المتداولة، قوبلت هذه التهديدات برفض قاطع من صاحب المطعم، الذي أكد أن ليبيا «أرض جهاد ولها تاريخ طويل في مقاومة الاحتلال»، مشددا على أن الضغوط والتهديدات لن تدفعه إلى تغيير اسم المطعم أو التراجع عن موقفه، ومؤكدا في الوقت ذاته أن الموقف الليبي الداعم للقضية الفلسطينية ثابت ولا يخضع للابتزاز.

ادعاء بالتواصل مع الداخلية ورد منسوب للوزارة

وفي تسجيل لاحق، ظهر المستوطن نفسه مدعيا أنه تواصل مع وزارة الداخلية الليبية مطالبا بإغلاق المطعم، بحجة أن اسمه يحمل «طابعا إرهابيا»، وفق توصيفه.

غير أن الفيديو تضمن ما قيل إنه رد منسوب للوزارة، جاء فيه أن «7 أكتوبر هو تاريخ الرجال»، معتبرا أن «الإرهاب الحقيقي يتمثل في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق أطفال غزة».


اقرأ أيضا: "ماذا لو؟".. قصة "أم محمد" التي فقدت 4 شهداء في الحرب


تضامن واسع وغموض رسمي

وأشعلت الواقعة موجة كبيرة من التفاعل في الأوساط الليبية، حيث عبر نشطاء عن تضامنهم مع صاحب المطعم، واعتبروا ما جرى محاولة ترهيب مرفوضة، مؤكدين رفضهم لأي تهديدات أو تدخلات خارجية.

وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجهات المختصة يوضح تفاصيل إضافية حول الواقعة أو ملابساتها القانونية، ما أبقى الجدل مفتوحا والتساؤلات قائمة حول حقيقة ما جرى وحدود التعامل الرسمي مع هذه القضية.