
"ترامب السعيد".. دونالد ترامب يوضح سبب ارتدائه دبوسا كارتونيا يحمل صورته
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل والتكهنات بعد ظهوره وهو يضع دبوسا غير تقليدي على سترته خلال اجتماع رفيع المستوى مع كبار التنفيذيين في قطاع النفط والغاز، خصص لبحث مستقبل الاستثمارات في فنزويلا.
الدبوس، الذي حمل صورة كرتونية للرئيس، لفت انتباه الصحافيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبره كثيرون انعكاسا لنزعة استعراضية أو رسالة رمزية مقصودة. غير أن ترامب سارع لاحقا إلى توضيح خلفية الأمر خلال حديثه لوسائل الإعلام.
ترامب يوضح السبب

وقال الرئيس إن الدبوس كان هدية تلقاها قبل الاجتماع، موضحا: «أطلقوا عليه اسم “"ترامب السعيد". شخص ما أعطاني إياه فقررت أن أضعه». وأضاف بنبرة ساخرة: «أنا في الحقيقة لا أكون راضيا أبدا… ولن أكون كذلك حتى نجعل أمريكا عظيمة كما ينبغي، لكننا اقتربنا من ذلك».
ما مضمون الاجتماع؟
ورغم الطابع اللافت للتفصيل الشكلي، فإن مضمون الاجتماع كان بعيدا عن الأجواء الاحتفالية. فقد أخفق ترامب في انتزاع التزامات استثمارية من شركات النفط الكبرى، بعدما رفضت معظمها ضخ أموال في فنزويلا في ظل ما وصفته ببيئة غير مستقرة سياسيا وقانونيا.
ونقل عن الرئيس التنفيذي لشركة «إكسون موبيل» دارين وودز قوله إن البلاد «غير قابلة للاستثمار حاليا»، مشيرا إلى غياب الأطر القانونية والتجارية التي تسمح بتقييم العوائد المحتملة أو ضمان استقرار المشاريع. كما أبدى المستثمر النفطي المعروف هارولد هام، وهو من كبار الداعمين لترامب، تحفظا مماثلا، مؤكدا أن أي دخول جدي إلى السوق الفنزويلية يتطلب وقتا وضمانات واسعة النطاق.
وأجمع عدد من المشاركين على أن انعدام الضمانات الأمنية لحماية الموظفين والبنية التحتية يشكل أحد أبرز العوائق أمام أي خطوة استثمارية كبرى، إلى جانب الشكوك حول مدى استمرارية أي اتفاقات قد تبرم في ظل تغير الإدارات الأمريكية.

اقرأ أيضا: رجل أعمال روسي يحكي تفاصيل الحياة اليومية لمادورو داخل السجن الأمريكي
ويأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان ترامب فرض السيطرة الأمريكية على فنزويلا عقب توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما إلى الولايات المتحدة، في خطوة بررتها الإدارة الأمريكية باتهامات تتعلق بالتورط في شبكات تهريب مخدرات والتعاون مع جماعات مصنفة إرهابية.
في المقابل، يرى منتقدون أن التحرك الأمريكي يتجاوز البعد القضائي، ويرتبط برغبة واشنطن في إعادة تشكيل خريطة السيطرة على الثروات الطبيعية الفنزويلية، وعلى رأسها النفط والمعادن النادرة.
