
زميل سابق لديفيد بيكهام يتهمه بالهوس والسيطرة وسط تصاعد خلافه مع ابنه!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
عاد اسم ديفيد بيكهام إلى واجهة الجدل الإعلامي، لكن هذه المرة ليس بسبب كرة القدم أو الأعمال التجارية، بل على خلفية تصاعد الخلاف داخل عائلته، بعد تصريحات نارية أدلى بها نجله الأكبر بروكلين بيكهام، أعقبها منشور مثير للجدل من أحد زملائه السابقين في مانشستر يونايتد.
بروكلين، نجل ديفيد وفيكتوريا بيكهام، نشر بيانا مطولا عبر حسابه على إنستغرام هذا الأسبوع، وجه فيه انتقادات مباشرة لوالديه، مؤكدا أنه لا ينوي المصالحة مع عائلته في الوقت الحالي. وأوضح أنه التزم الصمت لسنوات، وبذل جهدا كبيرا لإبقاء الخلافات العائلية طي الكتمان، قبل أن يقرر كسر هذا الصمت.
اتهامات بالسيطرة وتقديم «العلامة التجارية» على الأسرة

في بيانه، قال بروكلين إن ما وصفه بـ «علامة بيكهام التجارية» كانت دائما تأتي في المقام الأول داخل الأسرة، مضيفا أنه شعر بأنه خاضع للسيطرة من والديه طوال حياته. هذه التصريحات فجرت موجة واسعة من التفاعل، وفتحت الباب أمام أصوات من الماضي للحديث عن شخصية ديفيد بيكهام بعيدا عن الصورة العامة المثالية.
زميل بيكهام يؤكد الأمر

من بين الأصوات المؤيدة لكلام ابنه، برز اسم جون أوكين john o'kane، الذي لعب لفترة قصيرة إلى جانب بيكهام في مانشستر يونايتد خلال تسعينيات القرن الماضي. أوكين، الذي يقول إنه عاش مع بيكهام لعدة سنوات، نشر تعليقا عبر منصة X قال فيه إن النجم الإنجليزي كان يحب أن يكون "مسيطرا بشكل كامل"، ووصفه بأنه "مهووس بالكمال".
وأضاف أوكين أن ما قاله بروكلين، حتى وإن أدى إلى "حرق صورة العائلة المثالية"، كان ضروريا، مشددا على أن العلامة التجارية، مهما كان حجمها، لا ينبغي أن تتقدم على الأبناء.
توضيح لاحق ونبرة أقل حدة

لاحقا، عاد أوكين ليعلق على الضجة التي أثارها حديثه، موضحا أن صفات السيطرة والهوس التي تحدث عنها قد تكون هي نفسها التي صنعت من بيكهام اللاعب الاستثنائي الذي عرفه العالم. وأشار إلى أن ما قصده ليس التقليل من إنجازاته الرياضية، بل التعبير عن موقفه الإنساني تجاه ما يجري بين الأب وابنه.
وأكد أوكين أنه، مهما كانت الخلافات، لا يمكن تبرير التخلي عن الأبناء، معتبرا أن ما قاله يعكس رأيه الشخصي، لا أكثر.
اقرأ أيضا: رئيس نادي الاتحاد السابق: ميسي رفض 1.4 مليار يورو وكنت أريد ضمه بأي ثمن!
بيكهام يعترف بنفسه!
اللافت أن تصريحات أوكين تتقاطع مع ما كشف عنه بيكهام نفسه في أكثر من مناسبة. ففي وثائقي نتفليكس الصادر عام 2023 بعنوان Beckham، تحدث النجم المعتزل بصراحة عن معاناته مع اضطراب الوسواس القهري، واصفا مدى الإرهاق الذي يسببه له في حياته اليومية.
وأوضح بيكهام أنه لا يستطيع النوم قبل التأكد من ترتيب المنزل بدقة، وتنظيف الشموع، وضبط الإضاءة، والانزعاج من رؤية الأكواب أو الصحون غير مرتبة في الصباح. واعتبر أن هذه السلوكيات قد تبدو غريبة، لكنها جزء من حياته اليومية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها بيكهام عن حالته. ففي عام 2006، كشف أنه يعاني من اضطراب الوسواس القهري، وأنه يشعر بحاجة دائمة لأن تكون الأشياء مصطفة أو على شكل أزواج، حتى في تفاصيل بسيطة مثل ترتيب علب المشروبات داخل الثلاجة، مؤكدا أن “كل شيء يجب أن يكون مثاليا”.
