منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

أمريكي يعزل نفسه في غرفته لمدة 365 يوما بحثا عن حياة صحية أفضل!

أمريكي يعزل نفسه في غرفته لمدة 365 يوما بحثا عن حياة صحية أفضل!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

اتخذ رجل أمريكي يبلغ من العمر 49 عاما قرارا غير تقليدي لتغيير نمط حياته، بعدما قرر حبس نفسه داخل غرفة نومه لمدة عام كامل، متجنبا أي تواصل مباشر مع العالم الخارجي، في محاولة لبناء عادات صحية والتخلص من سلوكياته السلبية.

مشروع عام العزلة

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by @theisolationyear

الرجل، ويدعى سكيب بويس Skip Boyce، وهو صاحب شركة مقاولات سابق من ولاية يوتاه، أعلن بداية مشروعه الذي أطلق عليه اسم «عام العزلة» في 10 فبراير، حيث ودع أسرته ودخل غرفته وأغلق الباب خلفه، على أن يبقى هناك 365 يوما دون مغادرة.

وبحسب خطته، سيبث تجربته مباشرة عبر يوتيوب على مدار الساعة طول أيام الأسبوع، مؤكدا أن البث المستمر يمنعه من التراجع أو إخفاء أي تفاصيل، ويجعل التجربة شفافة بالكامل أمام المتابعين.

وأوضح بويس أن الغرفة معزولة فعليا عن بقية المنزل ومجهزة بكل ما يحتاجه للعيش، إذ تحتوي على حمام متكامل، ومساحة نوم، وركن للقراءة والكتابة، وصالة رياضية صغيرة للتمارين، إضافة إلى معدات التصوير والبث.

ويقول إن الهدف من هذه العزلة ليس لفت الانتباه أو إثارة الجدل، بل خلق بيئة منضبطة بعيدا عن المشتتات اليومية، تساعده على تحسين صحته الجسدية والنفسية، والالتزام بالرياضة، وتناول طعام أفضل، والتخلي عن عادات سيئة مثل الإفراط في المشروبات الغازية.

وبعد نحو ثلاثة أسابيع من بدء التجربة، أشار إلى أنه لاحظ بالفعل تغييرات إيجابية، من بينها زيادة النشاط البدني وتحسن الحالة المزاجية والتركيز.


اقرأ أيضا: مزاعم صادمة في ملفات إبستين: اتهامات لبيل غيتس بعلاقة سرية ومرض منقول جنسيا!


مع ذلك، أثارت خطوته موجة من الانتقادات على مواقع التواصل، حيث حذر البعض من مخاطر العزلة الطويلة، مشيرين إلى أهمية التعرض للشمس والتفاعل الاجتماعي والهواء النقي للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.

ورغم التحذيرات، يتمسك بويس بخطته، مؤكدا أنه سيواصل العزلة حتى الموعد الذي حدده لنهاية المشروع مطلع عام 2027، على أمل الخروج بنمط حياة أكثر توازنا واستقرارا.