منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

فارق العمر بين ميلانيا وترامب يثير الجدل من جديد… وتصريح مفاجئ منها عن بداية علاقتهما

فارق العمر بين ميلانيا وترامب يثير الجدل من جديد… وتصريح مفاجئ منها عن بداية علاقتهما

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

عاد فارق العمر بين ميلانيا ترامب وزوجها دونالد ترامب ليتصدر النقاشات على مواقع التواصل، بعد تداول تصريحات قديمة لها تكشف نظرتها الأولى للعلاقة التي بدأت قبل أكثر من عقدين.

القصة تعود إلى عام 1998، عندما التقت ميلانيا بترامب خلال حفل أقيم في نادي Kit Kat Club في نيويورك. حينها كانت في الثامنة والعشرين من عمرها، بينما كان هو في الثانية والخمسين، أي بفارق 24 عاما بينهما.

هذا الرقم وحده كان كافيا لإشعال الجدل، خصوصا بعد دخولهما دائرة الضوء بقوة خلال الحملة الرئاسية الأولى لترامب عام 2016، حيث بدأ كثيرون يتساءلون عن طبيعة العلاقة وتأثير فارق العمر بينهما.

"لم أشعر بأي قلق"

المفاجأة جاءت من ميلانيا نفسها. ففي مذكراتها، أوضحت أنها لم تر في فارق العمر أي عائق، بل قالت إنها شعرت بانجذاب فوري نحوه.

وكتبت:

"كان أكبر مني قليلا، لكنني شعرت باتصال فوري معه."

وأضافت أن شخصيته وثقته بنفسه كانتا عاملين حاسمين، مشيرة إلى أنه بدا "صادقا، محبا للحياة، ناجحا ومجتهدا، لكنه في الوقت نفسه بسيط وقريب من الناس".

بل وصفت شعورها بعد اللقاء الأول بأنها عادت إلى المنزل "مغمورة بالسعادة"، مؤكدة أن الكيمياء بينهما كانت واضحة منذ اللحظة الأولى.

ورغم موقفها الواضح، لم يتوقف الجدل عبر الإنترنت.

فبينما يرى البعض أن 28 عاما سن ناضجة لاتخاذ القرار، يعتقد آخرون أن الفارق الكبير في العمر والنفوذ قد يخلق اختلالا في توازن القوة داخل العلاقة. في المقابل، هناك من يعتبر الأمر "شخصيا بالكامل" ولا يستحق كل هذا الجدل.

لكن على أرض الواقع، مضت العلاقة في مسار مستقر؛ فقد تزوج الثنائي، وأنجبا ابنهما بارون، واستمرت شراكتهما لأكثر من 20 عاما حتى اليوم.