منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

ملايين الوثائق خرجت إلى العلن… فلماذا لم توجه أي اتهامات بعد تسريبات ملفات إبستين؟

ملايين الوثائق خرجت إلى العلن… فلماذا لم توجه أي اتهامات بعد تسريبات ملفات إبستين؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

رغم الإفراج عن ملايين الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، لا يزال سؤال واحد يفرض نفسه بقوة: لماذا لم توجه أي تهم جنائية لأي من الأسماء أو الشخصيات الواردة في هذه الملفات؟

نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش كشف أسباب ذلك خلال مقابلة تلفزيونية، موضحا أن وزارة العدل الأمريكية لا تعتزم توجيه اتهامات جديدة على خلفية الوثائق التي أفرج عنها مؤخرا، رغم ما تحتويه من مواد صادمة.

ومع نهاية شهر يناير، أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن نحو 3.5 مليون وثيقة تتعلق بأنشطة إبستين قبل وفاته في عام 2019، من بينها أكثر من 2000 مقطع فيديو وقرابة 180 ألف صورة، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التساؤلات والشكوك لدى الرأي العام.

"لا تستدعي الملاحقة القضائية"!

وخلال ظهوره في برنامج State of the Union على شبكة CNN في الأول من فبراير، أكد بلانش أن الوزارة قامت بالفعل بمراجعة شاملة لملفات إبستين، وخلصت إلى أن الأدلة المتاحة لا ترقى إلى المستوى القانوني المطلوب للملاحقة القضائية.

وقال بلانش:

"لا يمكنني التحدث عن تفاصيل أي تحقيقات، لكن وزارة العدل أعلنت في يوليو الماضي أنها راجعت ملفات إبستين، ولم تجد ما يتيح لها مقاضاة أي شخص. والآن يمكن للعالم بأسره الاطلاع على هذه الوثائق والحكم إن كنا مخطئين أم لا".

واعترف نائب المدعي العام بأن المواد التي كشف عنها تحتوي على محتوى مقلق للغاية، يشمل صورا ومراسلات ورسائل إلكترونية، لكنه شدد على أن وجود هذه المواد لا يكفي قانونيا لتوجيه اتهامات جنائية.

وأضاف:

"هناك الكثير من الصور المروعة التي يبدو أن إبستين أو أشخاصا من محيطه التقطوها، لكن ذلك لا يمنحنا بالضرورة أساسا قانونيا لمقاضاة أي شخص".

وأوضح بلانش أن ذكر اسم شخص ما أو ظهوره في صور ضمن الملفات لا يعني تلقائيا تورطه في أي جريمة، مشيرا إلى أن القانون يتطلب أدلة واضحة ومباشرة، لا مجرد ارتباطات أو إشارات غير مكتملة.

"لا تركزوا مع ترامب"!

وفي سياق متصل، دعا بلانش إلى الحد من التركيز الإعلامي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم ورود اسمه أكثر من ألف مرة في الوثائق. وأكد أن العديد من الادعاءات المرتبطة بترامب جاءت من مصادر مجهولة أو روايات غير قابلة للتحقق.

وقال:

"بعض المزاعم جاءت من أشخاص مجهولين، أو من روايات من قبيل: شخص يقول إن زميل سكنه أخبره بقصة مثيرة، دون أي معلومات يمكن البناء عليها أو التحقيق فيها".


اقرأ أيضا: لم تكشف من قبل.. تسجيلات صوتية نادرة لمايكل جاكسون تعيد الجدل حول أكثر فصول حياته حساسية!


وكان ترامب قد نفى في وقت سابق أي علم بجرائم إبستين الجنسية، مؤكدا أن علاقته به انتهت منذ سنوات.

كما أعادت وزارة العدل الأمريكية، في بيان رسمي تزامن مع نشر الوثائق، التأكيد على نفي ترامب لتلك الاتهامات، موضحة أن بعض المستندات تتضمن ادعاءات غير صحيحة ومبالغ فيها قدمت لمكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات عام 2020.