
خطأ صادم في عيادة أطفال الأنابيب… زوجان يكتشفان أن الطفلة التي ربياها ليست ابنتهما بيولوجيا ويقاضيان المركز!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في واقعة هزت الرأي العام في فلوريدا، رفع زوجان دعوى قضائية ضد مركز للخصوبة بعد اكتشافهما أن الطفلة التي أنجباها عبر التلقيح الصناعي ليست ابنتهما من الناحية الوراثية، في خطأ طبي وصفاه بالكارثي.
رحلة طويلة مع التلقيح الصناعي
الزوجان، تيفاني سكورد وستيفن ميلز، استعانا قبل نحو خمس سنوات بخدمات شركة IVF Life، التي تعمل تحت اسم مركز أورلاندو للخصوبة، لتحقيق حلم الإنجاب عبر تقنية الإخصاب خارج الجسم (أطفال الأنابيب). وتم تخصيب البويضات وتجميد الأجنة إلى أن قررا في أبريل 2025 زرع أحدها.
وبعد أشهر من الانتظار، استقبلا طفلة ظنا أنها ثمرة رحلتهما العلاجية الشاقة، قبل أن تتبدد فرحتهما سريعا.
شكوك تقود إلى الحقيقة الصادمة

بحسب الدعوى، لاحظ الزوجان أن ملامح المولودة لا تتطابق مع خلفيتهما العرقية، ما أثار الشكوك ودفعهما لإجراء فحوصات جينية، وبالفعل، لم يجدا أي صلة بيولوجية بينهما وبين الطفلة.
هذا الاكتشاف دفعهما لمحاولة التواصل مع العيادة مرارا دون رد واضح، قبل أن يتجها إلى القضاء لطلب تفسير رسمي لما حدث.
مخاوف إنسانية قبل أن تكون قانونية

محامي الزوجين أوضح أن المشكلة لا تتعلق بالجانب القانوني فقط، بل بالخوف من أن يظهر الوالدان البيولوجيان في أي وقت للمطالبة بالطفلة. ورغم ذلك، أكد الزوجان أنهما ارتبطا بها عاطفيا ويعتبرانها ابنتهما، لكنهما في الوقت نفسه يشعران بمسؤولية أخلاقية لإبلاغ عائلتها الحقيقية.
كما يخشى الزوجان أن يكون أحد أجنتهما المجمدة قد زرع في رحم امرأة أخرى عن طريق الخطأ، وطالبا العيادة بالكشف عن مصير جميع الأجنة الخاصة بهما وبالمرضى الآخرين خلال السنوات الأخيرة.
اقرأ أيضا: أم تخضع لـ 20 عملية بتر في 4 أشهر بعد عملية تجميل فاشلة!
الدعوى تشمل مطالبة الشركة بإجراء فحوصات جينية لكل الأطفال الذين ولدوا عبر خدماتها خلال السنوات الخمس الماضية، إلى جانب توضيح مصير الأجنة المفقودة. كما تم ذكر اسم مدير العيادة، الطبيب ميلتون ماكنيكول، ضمن الأطراف المشمولة بالقضية.
المركز أعلن في بيان سابق أنه «يتعاون مع التحقيقات لتحديد مصدر الخطأ»، قبل حذف البيان لاحقا. وفي جلسة قضائية حديثة، أمرت المحكمة العيادة بتقديم خطة تفصيلية لمعالجة الأزمة.
