منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

أم تخضع لـ 20 عملية بتر في 4 أشهر بعد عملية تجميل فاشلة!

أم تخضع لـ 20 عملية بتر في 4 أشهر بعد عملية تجميل فاشلة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحولت عملية تجميل إلى معركة بقاء على قيد الحياة بالنسبة للأم الكندية نيكول غريغوروف Nicole Grigorov، التي خضعت لجراحة خارج بلادها قبل أن تصاب بعدوى خطيرة أدت إلى تعفن الدم وفقدان أطرافها، بعد أشهر من العمليات والإنعاش الطبي.

غريغوروف (52 عاما) سافرت إلى كوستاريكا في سبتمبر الماضي لإجراء ما يعرف بـ «تحول الأمومة» (Mommy Makeover)، والذي شمل شد البطن ورفع الثديين، على أمل استعادة ثقتها بنفسها بعد سنوات من المشكلات الصحية وفقدان الوزن.

لكن بعد يوم واحد فقط من العملية، بدأت تعاني آلاما حادة وحمى شديدة، لتتدهور حالتها بسرعة. وعند نقلها إلى المستشفى، شخص الأطباء إصابتها بـ «تعفن الدم» (Sepsis)، وهي استجابة مناعية خطيرة للعدوى قد تؤدي إلى فشل الأعضاء والوفاة.

وبحسب روايتها، دخلت في غيبوبة استمرت ثلاثة أسابيع، وتعرضت لفشل في عدة أعضاء ونوبة قلبية، ووضعت على أجهزة دعم الحياة. وأبلغ الأطباء عائلتها أن نسبة نجاتها لا تتجاوز 5%، حتى إن أبناءها سافروا لوداعها معتقدين أنها لن تنجو.

20 عملية بتر في 4 أشهر فقط!

ومع تفاقم المضاعفات، اضطر الفريق الطبي إلى بتر أصابع يديها وقدميها بسبب تلف الأنسجة، ليصل عدد عمليات البتر إلى 20 عملية خلال 4 أشهر. وتقول اليوم إنها تتعلم من جديد كيفية القيام بأبسط المهام اليومية، مثل ارتداء الملابس أو تمشيط شعرها أو تناول الطعام.

بعد عودتها إلى كندا، قضت شهرين إضافيين في المستشفى، فيما ارتفعت فواتير علاجها إلى نحو 160 ألف دولار، مع عدم تغطية التأمين لمعظم التكاليف المرتبطة بالجراحة الخارجية.


اقرأ أيضا: رجل يخطف طفلة ويتركها للتماسيح، لكنه ينجو من حكم الإعدام!


ورغم قسوة التجربة، تؤكد غريغوروف أنها مصرة على استعادة استقلاليتها تدريجيا، مشيرة إلى أن كل تقدم —حتى لو كان بسيطا— يمثل انتصارا. كما وجهت رسالة تحذير للآخرين بضرورة طرح كل الأسئلة الممكنة قبل الخضوع لأي جراحة خارج البلاد، خاصة ما يتعلق بالتأمين الطبي ومخاطر العدوى.

وتختتم قصتها بعبارة تلخص رحلتها: الحياة أصبحت أصعب، لكن الاستسلام ليس خيارا.