
رجل يخطف طفلة ويتركها للتماسيح، لكنه ينجو من حكم الإعدام!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أسدل الستار مجددا على واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ ولاية فلوريدا، بعدما قررت هيئة محلفين عدم الحكم بالإعدام على هاريل برادي Harrel Braddy، المدان بخطف وقتل طفلة تبلغ 5 سنوات وتركها فريسة للتماسيح في منطقة المستنقعات.
تعود القضية إلى عام 1998، عندما أقل برادي والدة الطفلة، شاندل مايكوك Shandelle Maycock، من عملها، وكان من المفترض أن يصطحب ابنتها كواتيشا مايـكوك Quatisha Maycock من منزل أحد الأقارب. لكن الأمور تحولت إلى كابوس بعد أن طلبت منه الأم مغادرة منزلها.
تفاصيل الجريمة البشعة

بحسب الادعاء، اعتدى المتهم على الأم وخنقها حتى فقدت الوعي مرتين، قبل أن يضعها داخل صندوق السيارة ويتخلص منها على طريق سريع. ثم اصطحب الطفلة إلى طريق Alligator Alley المار عبر مستنقعات Everglades، حيث تركها هناك وحدها.
وبعد أيام، عثر صيادون على جثة الطفلة في إحدى القنوات المائية، وعليها آثار هجوم تماسيح واضحة، في مشهد وصفه المحققون بالمروع.
برادي أدين رسميا عام 2007 وحكم عليه بالإعدام حينئذ، لكن الحكم ألغي لاحقا بعد تغييرات قانونية تشترط إجماع هيئة المحلفين على قرار الإعدام. وفي جلسة إعادة النطق بالحكم هذا الأسبوع، تداولت هيئة المحلفين لساعات قبل أن تقرر السجن المؤبد بدلا من الإعدام.
الأم وطفلتها
ويملك المتهم سجلا جنائيا طويلا يتضمن جرائم سرقة وخطف ومحاولات اعتداء، إضافة إلى محاولات هروب سابقة من الحجز.
من جهتها، قالت المدعية العامة في مقاطعة ميامي-ديد إن إعادة المحاكمة أعادت فتح جراح عائلة الضحية، مؤكدة أن الألم الذي عاشته الأم خلال استرجاع تفاصيل الجريمة لا يمكن وصفه، حتى مع صدور الحكم النهائي.
وبينما انتهت المعركة القضائية، تبقى القضية واحدة من أكثر الجرائم التي هزت الرأي العام الأمريكي لبشاعتها وطول أمدها.
