منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

كارثة.. كوريا الشمالية تعدم مراهقين علنا بسبب مشاهدة «لعبة الحبار»!

كارثة.. كوريا الشمالية تعدم مراهقين علنا بسبب مشاهدة «لعبة الحبار»!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 20 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 20 ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشفت منظمة العفو الدولية عن شهادات مروعة لمنشقين فروا من كوريا الشمالية، تتحدث عن عمليات إعدام علنية وأحكام بالسجن مع الأشغال الشاقة وعقوبات مهينة بحق مواطنين لمجرد مشاهدتهم مسلسلات أو الاستماع إلى موسيقى قادمة من الخارج، وخاصة من كوريا الجنوبية!

ووفقا لهذه الشهادات، فإن نظام الزعيم كيم جونغ أون يعاقب بشدة كل من يستهلك محتوى ترفيهيا أجنبيا، حيث وصلت العقوبات في بعض الحالات إلى الإعدام العلني، حتى بحق طلاب المدارس.

المنشقون أكدوا أن أشخاصا أعدموا بسبب مشاهدة الدراما الكورية الجنوبية أو الاستماع إلى موسيقى «كي-بوب»، بما في ذلك أعمال شهيرة على رأسها لعبة الحبار.

وبحسب الروايات، فإن بعض المواطنين الأثرياء فقط يستطيعون الإفلات من العقاب عبر دفع رشاوي كبيرة، لدرجة أن بعض العائلات تضطر إلى بيع منازلها لتأمين المال اللازم!

وأشار الفارون إلى أن مشاهدة الدراما الكورية الجنوبية تعد «سرا مكشوفا» داخل البلاد، حتى بين المسؤولين أنفسهم.

أحد المواطنين يجبر على الأشغال الشاقة لمشاهدة الدراما الكورية!

وقال أحدهم:

«العمال يشاهدونها علنا، ومسؤولو الحزب يشاهدونها بفخر، وعناصر الأمن يشاهدونها سرا، والشرطة تشاهدها بأمان… الجميع يعلم أن الجميع يشاهد، حتى الذين ينفذون حملات الاعتقال».

كما تحدثوا عن إجبار المواطنين على حضور عمليات الإعدام العلنية كوسيلة للترهيب والتلقين الأيديولوجي.

السيدة تشوي سوفين، وهي منشقة تبلغ 39 عاما، قالت إن السلطات أجبرت عشرات الآلاف من سكان مدينة سينويجو على التجمع لمشاهدة تنفيذ أحكام الإعدام. وأضافت: «ينفذون الإعدامات من أجل غسل أدمغتنا وتعليمنا درسا».

وأكد آخرون أن المدارس كانت تصطحب الطلاب عمدا لحضور تلك المشاهد كجزء من «التربية الفكرية»، مع رسالة واضحة: «إذا شاهدت هذه المواد، فسيحدث لك الشيء نفسه».


اقرأ أيضا: امرأة تكشف “الواقع الحقيقي” لكوريا الشمالية بعد فتح حدودها أمام السياح في 2025


وفي تقرير سابق، ذكرت إذاعة راديو آسيا الحرة عام 2021 أن رجلا حكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص بعد تهريب نسخ من «لعبة الحبار» إلى داخل البلاد وبيعها.

وأفيد أن طالبا اشترى نسخة مخزنة على ذاكرة «يو إس بي» حكم عليه بالسجن المؤبد، بينما حكم على ستة مراهقين آخرين بخمس سنوات من الأشغال الشاقة، وفصل معلموهم من وظائفهم وواجهوا خطر النفي للعمل في المناجم.

يذكر أن كوريا الشمالية أقرت عام 2020 قانونا تحت اسم «القضاء على الفكر والثقافة الرجعيين»، يفرض عقوبة الإعدام كحد أقصى على كل من يشاهد أو يوزع أو يمتلك وسائل إعلام أجنبية، خاصة القادمة من كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة.