منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

فيديو يظهر لأول مرة.. جيفري إبستين يعترف: «أنا مجرم» ويقر بتصنيفه كمفترس جنسي!

فيديو يظهر لأول مرة.. جيفري إبستين يعترف: «أنا مجرم» ويقر بتصنيفه كمفترس جنسي!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

عاد اسم رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين ليتصدر المشهد مجددا بعد نشر مقطع فيديو مطول لم يعرض سابقا، ظهر فيه خلال مقابلة مطولة يعترف صراحة بكونه «مجرما من الفئة A» ويقر بتصنيفه كمفترس جنسي. التسجيل خرج إلى العلن ضمن دفعة كبيرة من الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، ما أعاد إشعال الجدل حول قضيته بعد سنوات من وفاته.

حوار يكشف طريقته في تبرير أفعاله

المقابلة، التي جرت على شكل جلسة مطولة مع محاور خارج الكاميرا، تناولت ثروته الضخمة ورؤيته للأخلاق، ومحاولته تبرير مصدر أمواله. وعندما سئل بشكل مباشر عما إذا كانت أمواله «ملوثة أخلاقيا»، أجاب بالنفي، مؤكدا أنه «كسبها بنفسه». كما حاول الدفاع عن صورته بالإشارة إلى تبرعات قال إنه قدمها لمشروعات صحية، بينها حملات لمكافحة شلل الأطفال في باكستان والهند.

مواجهة مباشرة حول صفته الجنائية

لكن الحوار أخذ منحى أكثر حدة عندما طلب منه توصيف وضعه القانوني. وعند سؤاله إن كان يصنف كمفترس جنسي من الدرجة الثالثة، رد قائلا إنه «من الدرجة الأولى». وعندما أوضح له المحاور أن المقصود هو تصنيف جنائي، أقر صراحة: «نعم، أنا مجرم».

أسئلة أخلاقية وضغط نفسي

في أجزاء لاحقة من المقابلة، تصاعدت المواجهة الأخلاقية، حيث طرح المحاور أسئلة افتراضية حول ما إذا كان الناس سيقبلون أموال مساعدة مصدرها شخص مدان بجرائم جنسية. ورد إبستين بأن «الجميع سيرغب في المال من أجل أطفاله»، في إشارة بدت وكأنها محاولة لفصل العمل الخيري عن ماضيه الإجرامي.


اقرأ أيضا: مزاعم صادمة في ملفات إبستين: اتهامات لبيل غيتس بعلاقة سرية ومرض منقول جنسيا!


بل إن المحاور ذهب إلى تشبيه استفزازي، متسائلا عما إذا كان إبستين يرى نفسه «كالشيطان». فرد الأخير بتصريحات غامضة، قائلا إنه لا يعتبر نفسه كذلك، لكنه أقر بأن الفكرة «مخيفة».

جدير بالذكر أن الفيديو يعد واحدا من عدة تسجيلات طويلة ظهرت ضمن الملفات المفرج عنها حديثا، والتي لم تشاهد سابقا بهذا الشكل التفصيلي. ومع أن إبستين توفي قبل سنوات، فإن ظهور هذه المواد يعيد فتح النقاش حول شبكاته وعلاقاته ونطاق جرائمه، ويطرح تساؤلات جديدة حول ما ظل مخفيا خلف الأبواب المغلقة.