منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

بعد زواج دام أكثر من 40 عاما.. مسنة تقتل زوجها طعنا داخل دار رعاية!

بعد زواج دام أكثر من 40 عاما.. مسنة تقتل زوجها طعنا داخل دار رعاية!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 18 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 18 ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

قضت محكمة في ولاية كولورادو الأمريكية بسجن سيدة مسنة لمدة 20 عاما، بعد إدانتها بقتل زوجها طعنا داخل دار رعاية للمسنين كانا يعيشان فيها معا، في جريمة صدمت المجتمع المحلي بسبب ملابساتها القاسية وطول فترة زواجهما.

ووفق السلطات، حكم على كاثي لوتون (73 عاما) يوم 30 يناير بالسجن لمدة عقدين، بعدما أدينت في ديسمبر الماضي بجريمة القتل من الدرجة الثانية، على خلفية قتل زوجها لاري (85 عاما) عام 2024.

كيف انكشفت الجريمة؟

صورة الزوجة

تعود تفاصيل الحادثة إلى 24 نوفمبر 2024، عندما استجابت الشرطة لبلاغ داخل دار رعاية للمسنين في مدينة بيوبلو، الواقعة على بعد نحو 100 ميل جنوب دنفر.

عند وصول الضباط، عثر على الزوج ممددا على أرض غرفة المعيشة بلا حراك، بينما وجدت سكين على طاولة قريبة.

وبحسب إفادة الادعاء، توجهت لوتون إلى مكتب الاستقبال في حالة هستيرية وأبلغت الموظفين بأن زوجها توفي. لكن عندما فحص العاملون الجثة، تبين أن جسده كان باردا، ومغطى بالدماء، ويحمل عدة طعنات في جسده.

روايات متضاربة وشبهات

المدعون أكدوا أن المتهمة بدت تحت تأثير الكحول وقت الحادث. وعندما سألها أحد الضباط عما جرى، زعمت أن زوجها سقط أرضا ولم يتمكن من النهوض.

غير أن شهادات بعض نزلاء الدار كشفت أنهم سمعوا شجارا بين الزوجين قرابة الساعة الرابعة عصر يوم الواقعة، ما عزز الشكوك حول وجود اعتداء متعمد.


اقرأ أيضا: خطأ صادم في عيادة أطفال الأنابيب… زوجان يكتشفان أن الطفلة التي ربياها ليست ابنتهما بيولوجيا ويقاضيان المركز!


زواج طويل ينتهي بمأساة

المفارقة المؤلمة أن الزوجين عاشا معا في نفس الدار، وكانا متزوجين منذ أكثر من 40 عاما، قبل أن تنتهي علاقتهما بهذه الجريمة الدموية.

وخلال جلسة النطق بالحكم، طالب الادعاء بعقوبة أشد تصل إلى 32 عاما، مشيرا إلى أن لوتون كانت تواجه سابقا اتهامات بالعنف الأسري، لكنها أسقطت لاحقا بسبب مقتل زوجها قبل استكمال الإجراءات القضائية.

من جهتها، أكدت المدعية العامة في الدائرة القضائية العاشرة أن المجتمع «يستحق المساءلة، خصوصا عندما يكون الضحية شخصا ضعيفا»، مضيفة أن الحكم يعكس التزام السلطات بتحقيق العدالة، رغم أن أي عقوبة «لن تمحو الضرر الذي وقع».