منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

شركة روسية تزعم تحويل الحمام إلى طائرات مسيرة عبر زرع شرائح دماغية

شركة روسية تزعم تحويل الحمام إلى طائرات مسيرة عبر زرع شرائح دماغية

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أسابيع|
اخر تحديث :  
منذ 3 أسابيع|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

 في خطوة تبدو أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، أعلنت شركة التكنولوجيا العصبية الروسية Neiry أنها نجحت في تحويل الحمام إلى ما تسميه «بيودرون» (طائرات مسيرة بيولوجية)، عبر زرع واجهات دماغية تتيح التحكم بها عن بعد.

وترى الشركة، التي تتخذ من موسكو مقرا لها، أن الطيور تتفوق على الطائرات المسيرة التقليدية من حيث المدى والقدرة على التحمل وإمكانية الوصول إلى الأماكن الضيقة أو الصعبة، إضافة إلى عدم حاجتها لبطاريات وإمكانية طيرانها في ظروف جوية مختلفة، فضلا عن سهولة استبدالها.

كيف يحول الحمام إلى درونز؟

وفقا لبيان صحفي للشركة، يتم إدخال أقطاب كهربائية صغيرة إلى دماغ الطائر عبر الجمجمة، وربطها بمحفز عصبي مثبت على الرأس. كما يزود الطائر بحقيبة شمسية صغيرة تحتوي على وحدة تحكم وإلكترونيات مساعدة، إلى جانب كاميرا مثبتة على الصدر لأغراض المراقبة.

وتوضح الشركة أن وحدة التحكم تستقبل مسار طيران مبرمجا مسبقا، على غرار الطائرات بدون طيار، بينما يرسل المحفز إشارات عصبية تدفع الطائر للانعطاف يمينا أو يسارا، مع تحديد الموقع عبر أنظمة GPS ووسائل ملاحة أخرى.

مزاعم بالتحكم الكامل دون تدريب


اقرأ أيضا: مشهد صادم حرفيا.. مراهق يعض بطارية هاتف فتنفجر داخل فمه!


تدعي Neiry أن الطيور لا تحتاج إلى تدريب مسبق، مؤكدة أن «أي حيوان يصبح قابلا للتحكم اللاسلكي بعد عملية الزرع». ويستخدم الجراحون نظاما جراحيا تجسيميا (Stereotactic) لضمان وضع الأقطاب بدقة داخل الدماغ، ما تقول الشركة إنه يضمن نسبة نجاة كاملة.

مقارنة بالطائرات المسيرة التقليدية

بحسب المؤسس ألكسندر بانوف، يمكن للحمام الطيران لمسافة تصل إلى 300 ميل يوميا من دون الحاجة إلى إعادة شحن، كما يمكنه التحليق في مناطق قد تكون مقيدة أمام الطائرات المسيرة.

وأضاف بانوف أن المشروع، المعروف باسم PJN-1، لا يقتصر على الحمام فقط، بل يمكن توسيعه ليشمل أنواعا أخرى من الطيور، مثل الغربان لحمل أوزان أكبر ومراقبة المنشآت الساحلية، والنوارس للمناطق البحرية، وحتى طيور القطرس للمساحات الشاسعة فوق البحار.

مخاوف أخلاقية وأمنية

تقول الشركة إن الاستخدامات المحتملة تشمل مراقبة البنية التحتية، وفحص المواقع الصناعية، والمساعدة في عمليات الإنقاذ. غير أن خبراء يحذرون من احتمالات التوظيف العسكري أو في أنشطة المراقبة السرية، خاصة في ظل غياب معلومات تقنية مستقلة تؤكد فعالية النظام أو جاهزيته التجارية.

وفي الوقت الحالي، لا تتوفر أدلة كافية للتحقق من كفاءة المشروع عمليا، ما يترك الباب مفتوحا للتشكيك في مدى واقعية هذه الادعاءات.