منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

فيديو صادم من الـ FBI يكشف خادم إبستين وهو يحاول بيع "الكتاب الأسود" مقابل 50 ألف دولار!

فيديو صادم من الـ FBI يكشف خادم إبستين وهو يحاول بيع "الكتاب الأسود" مقابل 50 ألف دولار!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أفرج مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI عن مقطع مصور يظهر ألفريدو رودريغيز، الخادم السابق للممول المدان جيفري إبستين، وهو يحاول بيع ما عرف بـ "الكتاب الأسود الصغير" مقابل 50 ألف دولار.

رودريغيز، الذي توفي عام 2015 بعد صراع مع السرطان، كان يعمل مديرا لمنزل إبستين في قصره بمدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا بين عامي 2004 و2005.

ما حكاية هذا الكتاب؟

وخلال تلك الفترة، قال إنه استولى بشكل غير قانوني على دفتر يتضمن بيانات اتصال لشخصيات بارزة، إضافة إلى تفاصيل مرتبطة بأنشطة إجرامية منسوبة إلى صاحب العمل، مؤكدا في التسجيل أن "إبستين نفسه" هو من أنشأ هذا الدفتر.

الفيديو، الذي صور في 3 نوفمبر 2009، يظهر رودريغيز وهو يتفاوض معتقدا أنه يلتقي بمحام يمثل نساء تم الاتجار بهن من قبل إبستين، قبل أن يتضح أنه عميل سري تابع للـ FBI.

وخلال اللقاء، أدلى بسلسلة اتهامات خطيرة، من بينها أن غيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين والمحكوم عليها بالسجن 20 عاما، كانت تسافر إلى دول في أوروبا الشرقية لجلب فتيات لصالحه.

حاسوب فائق لاحتواء الفضائح!

كما زعم أنه شاهد حاسوبا "فائق القوة" داخل المنزل، قال إنه كان يحتاج إلى نظام تبريد خاص بسبب تحميل صور بسرعة كبيرة، موضحا أن الصور كانت لفتيات عاريات من دول عدة بينها السويد ورومانيا وتشيكوسلوفاكيا والبرازيل، وأن أعمار بعضهن كانت بين 16 و17 عاما. وأضاف أنه كان يرى فتيات صغيرات يغادرن المنزل للذهاب إلى دور السينما أو محال المثلجات، على حد تعبيره.

ورغم أن السلطات طلبت منه قبل ذلك بعامين تسليم أي معلومات بحوزته حول إبستين، فإنه لم يسلم الدفتر، بل احتفظ به واعتبره "وثيقة تأمين" خوفا من أن يتعرض للأذى. ويظهر التسجيل تسلمه حقيبة مليئة بالنقود قبل انتهاء اللقاء الذي استمر 45 دقيقة.

ألقي القبض على رودريغيز بعد العملية بتهمة عرقلة إجراءات رسمية، واعترف لاحقا بأنه كذب على المحققين عندما أنكر امتلاكه أي معلومات ضد إبستين. وفي أبريل 2012 حكم عليه بالسجن 18 شهرا، وهي العقوبة ذاتها التي صدرت بحق إبستين عام 2008 في قضية تتعلق باستدراج قاصر للدعارة، إلا أن الأخير قضى 13 شهرا فقط من عقوبته.


اقرأ أيضا: ملايين الوثائق خرجت إلى العلن… فلماذا لم توجه أي اتهامات بعد تسريبات ملفات إبستين؟


وذكرت الـ FBI أن الدفتر كان من الممكن أن يكون "مفيدا للغاية" في التحقيق والملاحقة القضائية. وخلال جلسة النطق بالحكم، قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية كينيث مارا إن ظهور هذا الدفتر في الوقت المناسب ربما كان سيؤدي إلى حكم مختلف بشكل كبير على إبستين، مشيرا إلى أن هناك منطقا في القول بعدم معاقبة رودريغيز بعقوبة أشد من صاحب العمل الذي ارتكب أفعالا أكثر خطورة.

ولا يعرف حاليا مكان "الكتاب الأسود"، لكن يعتقد أن نسخا منه لا تزال متداولة. وكان إبستين قد أنهى حياته في السجن عام 2019 أثناء احتجازه (البعض يعتقد أنه لا زال حيا).

لاحقا، أزيل الفيديو من موقع وزارة العدل بعدما أفادت شبكة CNN بأن المسؤولين لم يخفوا هوية العميل السري بشكل صحيح.