
باراك أوباما يوضح تصريحاته عن "وجود كائنات فضائية"
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات تحدث فيها عن احتمال وجود كائنات فضائية، قبل أن يعود ويوضح مقصده عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت التصريحات خلال ظهوره في بودكاست يقدمه برايان تايلر كوهين، حيث تطرق الحديث إلى عدة قضايا، من بينها سؤال مباشر حول وجود حياة خارج كوكب الأرض. ورد أوباما قائلا: "إنهم حقيقيون، لكنهم ليسوا بالمنطقة 51"، وهو ما دفع كثيرين إلى تفسير كلامه باعتباره إقرارا بوجود أدلة على كائنات فضائية.
أوباما يوضح مقصده بمنشور على إنستغرام
View this post on Instagram
ومع تصاعد التفاعل، نشر أوباما توضيحا عبر إنستغرام أكد فيه أن حديثه لم يستند إلى معلومات سرية أو مشاهدات فعلية، بل إلى تقدير إحصائي مبني على اتساع الكون. وكتب أنه حاول الالتزام بروح الأسئلة السريعة خلال المقابلة، لكنه رأى ضرورة التوضيح بعد الاهتمام الكبير الذي حظي به تصريحه.
وأوضح أن حجم الكون الهائل يجعل احتمال وجود حياة في مكان ما أمرا مرجحا من الناحية الإحصائية، إلا أن المسافات الشاسعة بين الأنظمة الشمسية تقلل بدرجة كبيرة من احتمال زيارة كائنات فضائية لكوكب الأرض.
اقرأ أيضا: أوباما يجيب على سؤال "هل يوجد فضائيين؟" ويكشف تفاصيل المنطقة 51

وتشير تقديرات علمية إلى أن نصف قطر الكون المرصود يبلغ نحو 46.5 مليار سنة ضوئية، بينما قد يكون الكون الفعلي أكبر بكثير، في حين تقدر وكالة ناسا أن المادة العادية تشكل نحو 5% فقط من مكونات الكون، بينما الباقي لا نعرفه.
كما شدد أوباما على أنه خلال فترة رئاسته لم ير أي دليل على اتصال كائنات فضائية بالبشر، قائلا إنه لم يعرض عليه أي شيء من هذا القبيل أثناء وجوده في البيت الأبيض. وخلال المقابلة، علق مازحا بأنه إذا كانت هناك كائنات مختبئة في نيفادا، فهو لم يبلغ بذلك، في إشارة إلى نظريات المؤامرة المرتبطة بقاعدة "المنطقة 51".
