منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"للحصول على مأوى!".. روسي يعجز عن إيجاد عمل فيودع نفسه في السجن طواعية

"للحصول على مأوى!".. روسي يعجز عن إيجاد عمل فيودع نفسه في السجن طواعية

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في واقعة أثارت جدلا واسعا داخل روسيا، أقدم شاب على افتعال تهديد بوجود قنبلة بهدف وحيد هو القبض عليه وإيداعه السجن، بعدما عجز عن العثور على عمل أو تأمين احتياجاته الأساسية.

القصة تعود إلى شاب في العشرينيات من عمره يدعى أوليغ، من جمهورية باشكورتوستان الروسية، حاول بعد إنهاء خدمته العسكرية البحث عن وظيفة في مدينة أوفا دون جدوى.

وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية وخدمته في الجيش، واجه صعوبات متكررة في الحصول على عمل، ما تركه دون مصدر دخل أو مكان للإقامة.

محاولة يائسة لدخول السجن!

في صيف العام الماضي، وبعد ثلاثة أيام متواصلة من البحث عن وظيفة في أوفا، قرر أوليغ تنفيذ خطة تقوده إلى السجن. توجه إلى أحد الفنادق وهدد الموظفين بأنه سيقوم بتفجير المكان بقنبلة داخل حقيبته. أغلق على نفسه غرفة وراح يصرخ مدعيا امتلاكه قنبلة، لكن أحدا لم يصدقه.

وعندما لم يحقق تهديده النتيجة المرجوة، فتح النافذة وقفز منها، ثم توجه مباشرة إلى مطار المدينة في محاولة ثانية.

تهديد داخل مطار أوفا ينتهي بالقبض عليه

لكن داخل صالة الركاب في مطار Ufa International Airport، رفع أوليغ حقيبته وبدأ يصرخ بشكل هستيري بأنه يحمل قنبلة، مطالبا باستدعاء الشرطة والمفاوضين، ومحذرا الجميع من الاقتراب منه حتى وصولهم.

موظفو الأمن لاحظوا عدم وجود أسلاك أو أدوات تفجير ظاهرة، فتمكنوا من السيطرة عليه وتثبيته أرضا إلى أن وصلت الشرطة. وبعد تفتيش الحقيبة، لم يعثر على أي متفجرات، ليعترف الشاب لاحقا بأنه تعمد الكذب حتى يتم اعتقاله.


اقرأ أيضا: مسعف أولي ينقذ نفسه من الاختناق بحيلة ذكية داخل مكتبه!


حكم بالسجن بعد تأكيد سلامته العقلية

خضع أوليغ لتقييم نفسي خلص إلى أنه يتمتع بكامل قواه العقلية وكان مدركا لأفعاله. وبالفعل، كما خطط، أودع السجن، وأصدرت المحكمة حكما بسجنه ثلاث سنوات وشهرين في مستعمرة عقابية، حيث سيحصل على مأوى ووجبتين يوميا على الأقل.

وجاء في نص الحكم أن المتهم كان على علم بأنه يقدم معلومات كاذبة حول انفجار وشيك، وأن هذه المعلومات قد تتسبب في حالة من الذعر والخوف وتهديد السلامة العامة، وكان يقصد فعل ذلك. كما أشار الحكم إلى أن البلاغ الكاذب كان يمكن أن يؤدي إلى خسائر في الأرواح وأضرار مادية جسيمة وعواقب خطيرة أخرى (لا نعلم كيف، لكن هكذا قال البيان!).

الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن شهدت حالات مشابهة لأشخاص تعمدوا ارتكاب مخالفات ليتم سجنهم بسبب عجزهم عن تحمل تكاليف الحياة خارج القضبان.