
OpenAI تغلق Sora بعد أشهر وتنهي شراكة ديزني المليارية!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعلنت شركة OpenAI قرارا مفاجئا بإيقاف تطبيقها "Sora" لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، بعد فترة قصيرة من إطلاقه، بالتزامن مع إنهاء شراكتها مع والت ديزني، رغم استثمارات ضخمة كانت تدعم المشروع.
لم يكمل عامه الأول!

تعتزم OpenAI إغلاق تطبيق "Sora" بعد نحو 6 أشهر فقط من إطلاقه في أواخر سبتمبر الماضي، وذلك ضمن خطة لتبسيط محفظة منتجاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وكان التطبيق قد قدم كأداة لإنشاء ومشاركة مقاطع فيديو واقعية اعتمادا على الأوامر النصية، ضمن بيئة تفاعلية تشبه الشبكات الاجتماعية.
ورغم تصدره في بداياته قائمة متجر آبل، تراجعت شعبيته لاحقا بشكل واضح، خاصة أنه كان متاحا مجانا.
إنهاء شراكة ديزني واستثمار بمليار دولار

أعلنت الشركة أيضا إنهاء شراكتها مع والت ديزني، والتي كانت ترتكز على تطوير تطبيق "Sora".
وكانت ديزني قد وافقت على ترخيص شخصيات شهيرة مثل "ميكي ماوس" و"سندريلا" لاستخدامها داخل التطبيق، إلى جانب استثمار ضخم يقدر بنحو مليار دولار في الشركة، عبر أدوات مالية قائمة على الأسهم.
تكاليف مرتفعة وتراجع الاستخدام
جاء قرار الإيقاف في ظل التحديات المرتبطة بتشغيل تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، التي تتطلب قدرات حوسبة عالية.
كما ساهم تراجع إقبال المستخدمين على التطبيق في تسريع قرار إيقافه، رغم الزخم الذي رافق إطلاقه.
تحول استراتيجي نحو الذكاء الاصطناعي المتقدم
في مذكرة داخلية، أوضح الرئيس التنفيذي سام ألتمان أن الشركة ستركز على تطوير "وكلاء الذكاء الاصطناعي" (AI Agents)، إلى جانب نموذج جديد يعرف باسم "Spud"، والمتوقع إطلاقه خلال الأسابيع المقبلة.
كما تعمل الشركة على تطوير تطبيق مكتبي موحد يجمع بين "ChatGPT" وأدوات البرمجة ومتصفح الإنترنت.

وأكدت الشركة أن فريق "Sora" البحثي سيواصل العمل على تقنيات محاكاة العالم، بهدف تطوير حلول روبوتية تساعد البشر على تنفيذ مهام واقعية.
كما ستقوم بإغلاق واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالتطبيق، والتي كانت تستخدم من قبل المطورين.
اقرأ أيضا: مستعينا بـ ChatGPT.. رجل يساعد في ابتكار لقاح لكلبته المصابة بالسرطان!
رسالة وداع للمستخدمين
في منشور رسمي، قال حساب "Sora": "نودع Sora... إلى كل من أنشأ وشارك وبنى مجتمعا حوله، شكرا لكم. ما صنعتموه كان مهما، وندرك أن هذا الخبر قد يكون مخيبا للآمال".
