
مراهقة تنهي حياتها والأم تواجه انتقادات لاستعراض إطلالتها أمام الجنازة!
أثارت قضية وفاة المراهقة برنسس ديكسون Princess Dickson موجة واسعة من الغضب والحزن في بريطانيا، بعد أن أنهت حياتها في فبراير الماضي عن عمر 16 عاما، إثر سنوات من التنمر الإلكتروني المكثف الذي تعرضت له عبر الإنترنت.
وبحسب التقارير، بدأت معاناة الفتاة منذ سن 14 عاما، عندما أصبحت هدفا لتعليقات مسيئة وساخرة حول شكلها وجسدها على موقع Tattle Life، وهو منتدى معروف بالسماح للمستخدمين بنشر تعليقات مجهولة حول الشخصيات العامة.
وتشير المعلومات إلى أن والدتها، المؤثرة صوفي-ماي ديكسون Sophie-May Dickson، كانت في البداية الهدف الرئيسي للهجوم، قبل أن يتحول التركيز تدريجيا نحو ابنتها.

ورغم محاولات الأم الحد من تعرض ابنتها للتنمر، بما في ذلك سحب هاتفها، فإن الإساءة استمرت، حيث امتدت إلى الحياة الواقعية داخل المدرسة، بعد أن كان الطلاب يطلعون على ما ينشر عبر الإنترنت. وأوضحت الأم لاحقا أن التنمر لم يتوقف حتى بعد وفاة ابنتها، إذ استمرت التعليقات المسيئة التي تطال ذكراها وتهاجم العائلة.
الأم تستعرض أمام النعش ثم تدافع عن نفسها!

الجدل تجدد مؤخرا بعد أن نشرت الأم صورا ومقاطع فيديو من جنازة ابنتها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما عرضها لموجة جديدة من الانتقادات، حيث اتهمها بعض المستخدمين بالسعي وراء الاهتمام، واعتبروا أن نشر لحظات شخصية بهذا الشكل غير مناسب.
في المقابل، دافعت الأم عن قرارها، مؤكدة أن ما نشرته كان لحظة شخصية أخيرة مع ابنتها، ولم يكن بهدف جذب المشاهدات. وقالت إنها أرادت توثيق تلك اللحظات المؤلمة لأنها قد لا تتمكن من تذكر تفاصيلها لاحقا بسبب الصدمة النفسية، مشددة على أن حزن كل شخص يختلف عن الآخر.

اقرأ أيضا: أب يسجل أغنية لطفلته (6 سنوات) فيفاجئ بتصدر التريند بعد 16 عاما!
القضية دفعت عددا من النواب في بريطانيا إلى التحرك، حيث طالب نحو 20 نائبا من حزب العمال باتخاذ إجراءات عاجلة ضد موقع Tattle Life، متهمين إياه بالتقاعس عن حماية الأطفال من التنمر والمضايقات. كما بدأت هيئة Ofcom التواصل مع إدارة الموقع للتحقيق في مدى التزامه بقوانين السلامة الرقمية.