منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

فلاتر إنستجرام تعيق البحث عن شابة مفقودة!

فلاتر إنستجرام تعيق البحث عن شابة مفقودة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أثارت قضية اختفاء امرأة في المكسيك جدلا واسعا حول الاستخدام المفرط للفلاتر وأدوات تعديل الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما تسببت صورها المعدلة بشكل كبير في إعاقة جهود الشرطة للعثور عليها!

تفاصيل القصة

اختفت الشابة "غريسيا غوادالوبي أورانتيس ميندوزا"، البالغة من العمر 30 عاما، ليلة 12 أبريل في بلدية "أوكوزوكواتلا دي إسبينوسا بولاية تشياباس". وبعد بلاغ تقدمت به عائلتها، فعلت الشرطة ما يعرف بـ "بروتوكول ألبا"، وهو آلية تهدف إلى اتخاذ إجراءات فورية للبحث عن النساء المفقودات.

ضمن هذا البروتوكول، استخدمت السلطات صورا من حسابات غريسيا على وسائل التواصل الاجتماعي لإعداد ملصقات البحث عنها، ونشرتها عبر الإنترنت وفي المجتمع المحلي. غير أن المشكلة تمثلت في أن هذه الصور، بحسب معارفها، لم تكن تعكس شكلها الحقيقي على الإطلاق.

في مثل هذه الحالات، حيث يعد الوقت عاملا حاسما، تؤدي ملصقات المفقودين دورا أساسيا في تسريع التعرف على الضحايا. إلا أن الصور المعدلة في هذه القضية صعبت على السكان التعرف عليها، ما أعاق عملية البحث.

وتداول مستخدمون على منصات مختلفة تعليقات تعكس هذا الإشكال، من بينها: "كيف يمكن العثور عليها بصور مليئة بالفلاتر؟".


اقرأ أيضا: شاب تايلاندي يشعل حرائق غابات بدافع "الملل"!


العثور على غريسيا

وبعد عدة أيام، عثر على المرأة حية على طريق سريع يربط بين أوكوزوكواتلا وبلدية جيكويبيلاس، وهي حاليا قيد احتجاز الشرطة. ولم تكشف بعد ملابسات اختفائها أو العثور عليها، حيث لا تزال التحقيقات جارية.

القضية أعادت طرح تساؤلات حول الاعتماد على صور وسائل التواصل الاجتماعي في إعداد ملصقات المفقودين. ورغم أنها المصدر الأسهل، يرى خبراء أنها قد تكون مضللة بسبب الاستخدام المكثف للفلاتر.

في هذا السياق، صرح المستشار الأمني ديفيد ساوسيدو بأن "اللجنة الوطنية للبحث عن المفقودين لاحظت منذ فترة أن استمارات التعرف ضمن بروتوكول ألبا تفشل كثيرا في تحديد مواقع المفقودين، بسبب اعتمادها على صور من وسائل التواصل الاجتماعي يستخدم فيها الأشخاص فلاتر متعددة وحتى تقنيات ذكاء اصطناعي".