
طبيب يكشف علامات "القاتل الصامت" الذي يهدد النساء.. وأعراضه قد تفسر بشكل خاطئ
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
حذر الطبيب البريطاني أمير خان من تجاهل بعض الأعراض الصحية التي قد تبدو بسيطة أو مرتبطة بمشكلات هضمية عادية، لكنها قد تكون مؤشرات مبكرة على سرطان المبيض، الذي يعرف طبيا بلقب "القاتل الصامت".
وأوضح أمير خان، وهو طبيب عام ووجه إعلامي معروف في بريطانيا، أن خطورة سرطان المبيض تكمن في أن أعراضه غالبا ما تكون غير واضحة، وقد يتم تجاهلها من قبل النساء أو حتى تفسيرها بشكل خاطئ من بعض الأطباء على أنها حالات صحية بسيطة.
وقال الطبيب خلال ظهوره في بودكاست "No Appointment Necessary" إن أعراض سرطان المبيض "ليست محددة بشكل واضح للمبيضين"، ما يجعل كثيرا من النساء يعتقدن أن مصدر المشكلة يعود إلى الجهاز الهضمي أو أسباب أخرى أقل خطورة.
الأعراض التي لا يجب تجاهلها
View this post on Instagram
أكد الطبيب أن أي امرأة فوق سن 35 عاما تعاني من أعراض غير مفسرة أو مستمرة لأكثر من ثلاثة أسابيع، يجب أن تخضع للفحص الطبي، خاصة إذا كانت الأعراض متكررة أو غير معتادة.
وأشار إلى أن أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه هي:
- انتفاخ أو تورم البطن بشكل مستمر
- ألم أو حساسية في منطقة البطن أو بين الوركين
- فقدان الشهية أو الشعور بالشبع بسرعة
- الحاجة المتكررة أو المفاجئة للتبول
كما توجد أعراض أخرى أقل شيوعا، لكنها قد ترتبط بسرطان المبيض أيضا، ومنها:
- الإمساك أو الإسهال
- آلام الظهر
- الإرهاق المستمر
- فقدان الوزن غير المبرر
- نزيف مهبلي خارج الدورة الشهرية
- عسر الهضم
وأوضح التقرير أن هذه الأعراض قد يتم تفسيرها أحيانا على أنها مشكلات هضمية أو تغيرات هرمونية، وهو ما قد يؤخر التشخيص والعلاج.
أرقام ومخاطر مرتبطة بسرطان المبيض

بحسب تقديرات "American Cancer Society"، يتم تشخيص نحو 21,010 امرأة بسرطان المبيض سنويا، بينما تتوفى قرابة 12,450 امرأة بسبب المرض.
ويصيب سرطان المبيض نحو امرأة واحدة من كل 91 امرأة في الولايات المتحدة، فيما تسجل حالة وفاة واحدة تقريبا بين كل 143 امرأة مصابة.
ورغم أن المرض يشخص غالبا لدى النساء البيضاوات فوق سن 63 عاما، فإن الأطباء يؤكدون أن أي شخص يمتلك مبايض يمكن أن يصاب به.
كما أشار التقرير إلى عدد من العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان المبيض، من بينها:
- التقدم في العمر
- الطفرات الجينية الوراثية مثل BRCA1 وBRCA2
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض
- السمنة أو زيادة الوزن
- العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث
- بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة
- عدم حدوث حمل سابق
