صورة تعبيرية لفتاة تبكي

إربد.. فارقا الحياة في مشهد مؤلم وابنهما شاهد على المأساة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في مشهد يختصر الألم كله، تحول منزل صغير في منطقة دير أبي سعيد بمحافظة إربد إلى مساحة للوجع والفقد، بعدما اندلع حريق أودى بحياة زوجين، تاركا خلفه قصة إنسانية موجعة لا تنسى.
اقرأ أيضا: فاجعة لعائلة فلسطينية بعد حادث غرق في "عيد الأضحى"
فقد الزوج والزوجة حياتهما داخل غرفة واحدة التهمتها النيران بسرعة، في لحظات لم تمنحهما فرصة للنجاة أو الوداع، ليغادرا الحياة معا كما عاشاها، ويتركا خلفهما ابنا وحيدا يواجه صدمة لا تشبه أي صدمة أخرى.
مشهد قاسي المعالم
الابن الذي نجا من الحريق بإصابات، لم ينج من المشهد الأقسى في حياته؛ إذ ظل عالقا بين الألم الجسدي وصدمة فقدان والديه أمام عينيه، في لحظة بدت كأن الزمن توقف فيها عند صوت النار والدخان وصرخة الفقد الأولى.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن فرق الإطفاء المتخصصة في مديرية دفاع مدني غرب إربد تعاملت مع الحريق الذي اندلع داخل غرفة في أحد المنازل، حيث عملت على إخماده والسيطرة عليه ومنع امتداده لباقي أجزاء المنزل.
كما قامت فرق الإسعاف بتقديم الإسعافات الأولية للمصاب، قبل نقله إلى مستشفى الأميرة راية الحكومي لتلقي العلاج، فيما جرى إخلاء جثماني المتوفين، وفتح تحقيق للوقوف على أسباب الحريق.
ورغم انتهاء ألسنة اللهب، بقيت آثارها الأثقل في قلب ابن فقد والديه في لحظة، وباتت عيناه تحملان ارتباكا لا يهدأ، ووجعا لا يقال.
