منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صورة تعبيرية لشخص يبكي

خرجوا بحثا عن لقمة العيش.. الموت يخطف 4 أشخاص في مشهد مأساوي

خرجوا بحثا عن لقمة العيش.. الموت يخطف 4 أشخاص في مشهد مأساوي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعة|
اخر تحديث :  
منذ ساعة|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لم تكن الرحلة التي بدأها أربعة أشخاص بحثا عن مصدر رزق جديد تشبه أي رحلة عادية، فقد غادروا أوطانهم حاملين آمالهم وأحلامهم بحياة أفضل، يسابقون الظروف من أجل تأمين لقمة العيش، لكن القدر كان لهم بالمرصاد، لتنتهي خطواتهم على طريق الغربة برحيل مؤلم ترك خلفه قلوبا مكسورة وأسرا تنتظر عودتهم.


اقرأ أيضا: رحيل صادم .. حادثة مأساوية تنهي حياة شاب في الغربة


وخيم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار خبر الحادث، حيث ضجت الصفحات برسائل النعي والدعاء للضحايا، وتحولت الكلمات المؤثرة إلى مساحة للتعبير عن حجم الفاجعة، بعدما رحل أشخاص خرجوا بحثا عن العمل والاستقرار، فعاد خبر فقدانهم بدلا من عودتهم إلى أحبائهم.

تغيير المسرب بشكل مفاجئ

وكشفت مديرية الأمن العام، اليوم الاثنين، تفاصيل الحادث الذي وقع الأحد على الطريق الصحراوي في منطقة الجرف بمحافظة معان، وأودى بحياة أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، مبينة أن السبب يعود إلى ارتكاب مخالفة تغيير المسرب بشكل مفاجئ، ما أدى إلى فقدان السيطرة على المركبة وتدهورها.

وبينت لاحقا، أن الحادث وقع نتيجة تغيير المسرب بشكل مفاجئ، ما أفقد السائق السيطرة على المركبة وأدى إلى انقلابها، مخلفا وراءه وفيات على وقع الحزن الذي سيطر على منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية.

تدهور مركبة في الجرف

وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قال في وقت سابق، إن فرق الإنقاذ والإسعاف التابعة لمديرية دفاع مدني الطريق الصحراوي، بالتعاون مع الشرطة، تعاملت مع حادث تدهور مركبة في منطقة الجرف، حيث أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة شخصين آخرين بكسور وجروح ورضوض مختلفة في أنحاء الجسم، وجميعهم من جنسية عربية.

وأضاف أن فرق الإسعاف قدمت الرعاية الطبية الأولية اللازمة للمصابين، قبل نقلهما إلى مستشفى معان الحكومي لاستكمال العلاج، فيما جرى إخلاء الوفيات، مشيرا إلى أن الإصابتين لا تزالان قيد المتابعة الطبية، في الوقت الذي فتح فيه تحقيق مروري للوقوف على ملابسات الحادث والأسباب التي أدت إلى وقوعه.

وبينما تستكمل الجهات المختصة إجراءاتها لمعرفة تفاصيل الحادث، تبقى الحكاية الأشد ألما خلف الأرقام، فكل ضحية كان يحمل قصة وحلما وعائلة تنتظر عودته، لكن طريق البحث عن الرزق انتهى بفاجعة اختطفت أرواحهم وتركت خلفها وجعا لا تختصره الكلمات.