منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

لحظات تحبس الأنفاس.. مواجهة مرعبة داخل خيمة نازحين في غزة

لحظات تحبس الأنفاس.. مواجهة مرعبة داخل خيمة نازحين في غزة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعة|
اخر تحديث :  
منذ ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في خيمة صغيرة بالكاد تحمي من حر الشمس، وبين تفاصيل حياة فرضتها الحرب، لم يكن أحد يتوقع أن يتحول يوم عادي إلى مواجهة مع ضيف غير مرغوب فيه. ثعبان طويل تسلل إلى الداخل، لتبدأ لحظات امتزج فيها الخوف بالهدوء، وانتهت بمشهد أثار إعجاب آلاف المتابعين.


اقرأ أيضا: من خيمة النزوح إلى المركز الأول.. صبا رباح تهزم الحرب بالتفوق


وفوجئ شاب نازح في قطاع غزة بوجود ثعبان يتجول بين مقتنيات خيمته، في مشهد وثقه بهاتفه المحمول ونشره عبر حسابه على "إنستغرام".

وأظهر الفيديو الثعبان، الذي بدا بطول يتجاوز مترا، وهو يتحرك داخل الخيمة، بينما حاول الشاب التعامل معه بهدوء، مستخدما أداة خاصة للإمساك به وإبعاده عن المكان.

ومع استمرار المحاولة، استعان الشاب بعصا لإخراج الثعبان، بينما شاركه فتى صغير المهمة بثبات وشجاعة لفتت انتباه كل من شاهد المقطع.

وانتهت المواجهة بنجاح، بعدما تمكن الاثنان من إخراج الثعبان من الخيمة، في لحظات عكست قدرا كبيرا من رباطة الجأش رغم خطورة الموقف.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Mohammed Ahmad (@mhmd_lhyqy)

وراء هذا المشهد، تختبئ معاناة يومية يعيشها آلاف النازحين في قطاع غزة، حيث أصبح ظهور الزواحف والقوارض والحشرات حول الخيام أمرا متكررا، مع ارتفاع درجات الحرارة وتدهور الأوضاع البيئية داخل مواقع النزوح.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" قد حذر من تفاقم الظروف الصحية والبيئية في مراكز الإيواء، مشيرا إلى أن 80% من مواقع النزوح التي شملها التقييم تشهد انتشارا متكررا للقوارض والآفات، بسبب تراكم النفايات، وتضرر شبكات الصرف الصحي، والاكتظاظ، وهي عوامل توفر بيئة مناسبة لانتشار الحشرات والزواحف.

وحظي المقطع بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بهدوء الشاب أثناء التعامل مع الموقف، كما أثنوا على شجاعة الطفل الذي لم يتردد في المساعدة.

ورأى آخرون أن الفيديو لا يوثق مجرد مواجهة مع ثعبان، بل يلخص جانبا من الواقع اليومي الذي يعيشه النازحون في غزة، حيث لا تقتصر التحديات على الظروف الإنسانية الصعبة، بل تمتد إلى مخاطر تحيط بهم حتى داخل الخيام التي يفترض أن تكون ملاذا آمنا.