
وثائقي جديد يكشف تفاصيل صادمة حول حياة مايكل جاكسون الخاصة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعاد فيلم وثائقي جديد على منصة نتفليكس تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في حياة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، مستعرضا تفاصيل محاكمته الجنائية عام 2005 وشهادات جديدة من أشخاص كانوا على مقربة من القضية في ذلك الوقت.
ويأتي عرض الوثائقي "Michael Jackson: The Verdict" في وقت يواصل فيه الفيلم السينمائي الخاص بجاكسون تحقيق حضور واسع، ما أعاد النقاش حول الاتهامات التي واجهها المغني الراحل خلال السنوات الأخيرة من حياته.
العودة إلى محاكمة 2005

يركز العمل الوثائقي، الممتد عبر ثلاث حلقات، على القضية التي اتهم فيها جاكسون بالتحرش بالفتى البالغ آنذاك 13 عاما، غافين أرفيزو.
وكان جاكسون قد نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه، قبل أن تنتهي المحاكمة ببراءته من كافة التهم في يونيو 2005، بعدما اعتبرت هيئة المحلفين أن الأدلة المقدمة لا تكفي للإدانة.
ويضم الوثائقي مقابلات مع محامين وصحفيين وأشخاص كانوا مقربين من جاكسون خلال تلك الفترة، إلى جانب مواد أرشيفية تشمل تسجيلات ومشاهد من عمليات التفتيش والتحقيق.
من بين أبرز المشاركين في الوثائقي، فينسنت أمين، الذي عمل لدى جاكسون عام 2002، وكلف آنذاك برعاية عائلة أرفيزو خلال الضغوط الإعلامية المحيطة بالقضية.

وخلال ظهوره في الفيلم، عرض أمين مجموعة من الصور الفورية القديمة الملتقطة داخل مزرعة "نيفرلاند"، من بينها صورة قال إنها تحمل عبارة كتبها شقيق غافين الأصغر، ستار، جاء فيها: "أحبك يا والدي مايكل. ابنك بلوهول".
ووفقا لشهادة أمين في الوثائقي، فإن هذه الألقاب كانت من الأسماء المستعارة التي زعم أن جاكسون كان يطلقها على بعض الفتيان الذين كانوا على صلة به.
وبحسب ما أورده الفيلم، جرى التواصل مع القائمين على تركة جاكسون للحصول على تعليق بشأن هذه الادعاءات، إلا أنهم لم يقدموا ردا.
ادعاءات جديدة بشأن مواد إباحية للأطفال
في الحلقة الأولى من الوثائقي، يتطرق العمل إلى مزاعم أخرى أكثر خطورة، حيث ادعى فينسنت أمين أنه تلقى بعد اعتقال جاكسون حقيبة من صديقه ومساعده المقرب فرانك كاسيو.
وبحسب رواية أمين، احتوت الحقيبة على مجلة تضم صفحات عليها علامات دائرية حول قسم خاص بطلب أشرطة فيديو، مدعيا أن بعض المواد المشار إليها كانت تتضمن مقاطع لأطفال عراة! وأشار الوثائقي إلى أن صناع العمل لم يتمكنوا من الوصول إلى فرانك كاسيو للحصول على تعليق بشأن هذه المزاعم.
ماذا يقول الوثائقي عن فترة المداهمة؟
يتناول الفيلم أيضا أحداث المداهمة التي نفذتها السلطات في مزرعة نيفرلاند، مشيرا إلى أن جاكسون لم يكن موجودا هناك أثناء تنفيذها.
وخلال الوثائقي، زعمت الصحفية الاستقصائية ديان دايموند، التي تابعت القضية لسنوات، أن جاكسون كان يقيم في فيلا بمدينة لاس فيغاس خلال الأيام التي أعقبت المداهمة.
ووفقا لشهادتها، كان يقيم حفلات داخل الفيلا ويستضيف مجموعة من المراهقين الذين قالت إنهم كانوا يتحدثون اللغة الألمانية، كما زعمت وجود آثار سجائر على الأثاث وزجاجات مشروبات كحولية فارغة في المكان.
كيف أثرت القضية على جاكسون؟

يخصص الوثائقي جزءا من حلقاته للحديث عن التأثير النفسي والشخصي الذي تركته القضية على جاكسون.
فبعد يومين من المداهمة، سلم المغني نفسه إلى مكتب ضابط مقاطعة سانتا باربرا، قبل أن يفرج عنه بكفالة بلغت ثلاثة ملايين دولار.
وقال محامي الدفاع عنه آنذاك، مارك جيراغوس، إن موكله عانى بصورة كبيرة خلال فترة المحاكمة، مضيفا أن استهلاكه لبعض المواد كان مرتفعا للغاية في تلك المرحلة.
كما روى أنه شاهده في إحدى المرات مستلقيا على الأرض في وضعية الجنين، في مشهد وصفه بأنه عكس حجم الضغوط التي كان يعيشها.
البراءة لم تنه تداعيات القضية
رغم حصول جاكسون على البراءة الكاملة في 13 يونيو 2005، يشير الوثائقي إلى أن القضية تركت أثرا دائما على حياته العامة وصورته أمام الجمهور.
اقرأ أيضا: طفل يحصل على لقب "أشجع طفل في أمريكا" بعد حماية والدته من صديقها
ونقل كاتب سيرته الذاتية جيه راندي تارابوريلي عن مدير أعماله فرانك ديليو قوله إن البراءة لم تكن كافية لإنهاء آثار القضية، معتبرا أن الضرر الذي لحق بسمعة جاكسون كان عميقا ولن يختفي بسهولة.
وبعد أربع سنوات من انتهاء المحاكمة، توفي مايكل جاكسون في 25 يونيو 2009 عن عمر ناهز 50 عاما نتيجة تسمم حاد بمادتي البروبوفول والبنزوديازيبين، وفق ما أعلنته السلطات آنذاك.
