منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

استعرضت ثروتها أمام المتابعين.. فاستيقظت لتجد نفسها محاصرة ومنزلها مسروقا

استعرضت ثروتها أمام المتابعين.. فاستيقظت لتجد نفسها محاصرة ومنزلها مسروقا

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 6 ساعات|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحولت مقاطع استعراض الثراء التي نشرتها صانعة محتوى هندية شهيرة إلى قضية صادمة، بعدما تعرض منزلها لعملية سطو محكمة أثارت جدلا واسعا حول مخاطر مشاركة تفاصيل الحياة الخاصة عبر الإنترنت.


اقرأ أيضا: ماذا سيحدث إذا دربت نصف جسدك فقط؟ "يوتيوبر" يجيبك بالتجربة


سرقة ليلية أثناء نوم العائلة

تعرضت صانعة المحتوى الهندية راتشنا غورجار لعملية سرقة غريبة بعد فترة قصيرة من نشرها مقاطع فيديو استعرضت خلالها مجوهراتها وأكواما من الأموال النقدية، إلى جانب تفاصيل منزلها أمام نحو 100 ألف متابع على منصة يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي.

ووقعت الحادثة في وقت متأخر من الليل داخل منزلها بمنطقة شيفبوري في ولاية ماديا براديش الهندية، بينما كانت غورجار وعائلتها نائمين.

اللصوص حاصروا الأسرة أولا

بحسب التفاصيل، قام عدة رجال مجهولين بقطع السياج المحيط بالعقار والتسلل إلى الداخل، قبل أن يعمدوا إلى إغلاق باب الغرفة التي تنام فيها العائلة من الخارج، بهدف عزلهم بالكامل وتسهيل تنفيذ السرقة دون مقاومة.

وفي نحو الساعة الرابعة صباحا، استيقظت غورجار وزوجها ليكتشفا أن الباب مغلق من الخارج، ما أدخلهما في حالة من الذعر الشديد.

واضطر الزوجان إلى الاتصال بأقارب يسكنون في الجوار لمساعدتهما على فتح الباب وتحريرهما.

مسروقات تصل إلى مليون روبية

بعد خروجهما من الغرفة، صدم الزوجان بحجم التخريب والسرقة داخل المنزل.

وشملت المسروقات مجوهرات ذهبية وفضية، ومبالغ نقدية، إضافة إلى صندوق من مشروبات الطاقة، بقيمة إجمالية تراوحت بين 800 ألف ومليون روبية هندية.

وتعادل قيمة المسروقات ما بين 8 آلاف و10.5 آلاف دولار أمريكي، وهو رقم لافت زاد من حجم الجدل حول القضية.

خطة محكمة لتجنب الكاميرات

وفتحت الشرطة الهندية تحقيقا موسعا، مشيرة إلى أن الجناة أظهروا مستوى عاليا من الاحتراف والتخطيط المسبق.

وكشفت التحقيقات أن اللصوص استخدموا عصي الخيزران لتغيير زوايا كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل، بهدف منع توثيق وجوههم أثناء تنفيذ الجريمة.

وتضع الشرطة النشاط الرقمي الأخير لغورجار ضمن أبرز خيوط التحقيق، إذ يعتقد المحققون أن استعراضها المتكرر لثروتها ومقتنياتها جعلها هدفا مباشرا للمجرمين.

وأشعلت الحادثة نقاشا واسعا بين مستخدمي الإنترنت حول المخاطر الأمنية الناتجة عن مشاركة تفاصيل المنازل والممتلكات الثمينة على منصات التواصل.