
بعد أكثر من 60 عاما.. طبيب مارلين مونرو يرد على نظريات اغتيالها
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
عاد الطبيب الشرعي الذي أشرف على تشريح جثة النجمة الأمريكية مارلين مونرو للحديث عن وفاتها الغامضة، مجددا موقفه من القضية التي لا تزال حتى اليوم تثير الجدل وتغذي نظريات المؤامرة.
اقرأ أيضا: الشامي يشعل ليل موازين في أولى حفلاته.. ويهدي الجمهور أغنية مغربية خاصة للمرة الأولى
وفاة هزت هوليوود
توفيت مارلين مونرو عام 1962 عن عمر 36 عاما داخل منزلها في برينتوود بولاية كاليفورنيا، في حادثة صدمت عالم السينما.
وفي ذلك الوقت، خلص التحقيق الرسمي إلى أن وفاتها جاءت على الأرجح نتيجة إنهاء حياتها بنفسها، خاصة أنها كانت تعاني اضطرابات نفسية قبل رحيلها.
مهمة صعبة للطبيب الشرعي
صورة الطبيب عام 1982
وتحدث الدكتور توماس نوغوتشي، الطبيب الذي أجرى تشريح الجثة، عن القضية بعد أكثر من ستة عقود، واصفا المهمة بأنها كانت شديدة التعقيد.
وكان نوغوتشي، البالغ اليوم 99 عاما، قد بدأ عمله عام 1961 في مكتب الفحص الطبي التابع لمقاطعة لوس أنجلوس، أي قبل عام واحد فقط من وفاة مونرو.
وأوضح أن التحقيق لم يقتصر على الفحص الجنائي التقليدي، بل شمل أيضا الاستعانة بلجنة من الخبراء المختصين في الوقاية من إيذاء النفس وتحديد أسبابه، بهدف الوصول إلى استنتاج علمي أكثر دقة.
ماذا كشف التشريح؟
وأظهر تشريح الجثة وجود مستويات مرتفعة من أدوية الباربيتورات (مهدئات) في معدة مونرو.
ومع تاريخها المعروف من المعاناة النفسية، دفع ذلك نوغوتشي إلى تصنيف الوفاة على أنها "إنهاء محتمل للحياة بإرادتها".
كما ذكرت تقارير صحفية وقتها أن الشرطة عثرت بجانب سريرها على عبوة فارغة كانت تحتوي سابقا على نحو 50 كبسولة من دواء "نيمبوتال" المنوم، بينما كان هاتفها يتدلى من يدها.
نظريات اغتيال لم تتوقف
ورغم مرور أكثر من 60 عاما، لم تتوقف نظريات المؤامرة حول وفاة مارلين مونرو.
وتزعم بعض الروايات أنها قتلت لإخفاء علاقتها المزعومة بالسيناتور الأمريكي الراحل روبرت كيندي.
كما أعاد فيلم وثائقي عرضته منصة "نتفلكس" عام 2022 إحياء هذه الفرضيات، إذ أشار إلى وقوع مشادة حادة بين مونرو وروبرت كينيدي قبل ساعات من وفاتها، مع مزاعم بأنه كان من آخر الأشخاص الذين شاهدوها.
رد حاسم على الشائعات
صورة الطبيب الآن
لكن نوغوتشي رفض هذه المزاعم بشكل واضح، مؤكدا تمسكه بالحكم الذي أصدره منذ عقود.
وقال إن القضايا الشهيرة غالبا ما تجذب الشائعات والقصص المبالغ فيها، مشيرا إلى أن الناس يميلون إلى تصديق ما يسمعونه.
وأكد أن مهمته كانت دائما إجراء تحقيق وتشريح علمي للوصول إلى سبب الوفاة بناء على الأدلة، وليس بناء على التكهنات.
