منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

3 شقيقات يتجاوز مجموع أعمارهن 316 عاما يدخلن موسوعة غينيس

3 شقيقات يتجاوز مجموع أعمارهن 316 عاما يدخلن موسوعة غينيس

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

دخلت ثلاث شقيقات برازيليات موسوعة موسوعة غينيس م القياسية بعدما صنفن أكبر ثلاث شقيقات على قيد الحياة في العالم، إذ يبلغ مجموع أعمارهن 316 عاما، في إنجاز دفع الباحثين إلى دراسة حالتهن لفهم العوامل التي قد تفسر التمتع بصحة جيدة في أعمار تتجاوز المئة عام.


اقرأ أيضا: وسط جبال الألب.. والدة إيلون ماسك تتألق بتصاميم عربية في جلسة تصوير


وبحسب وكالة "رويترز"، يدرس مشروع "DNA Longevo"، الذي تقوده العالمة "مايانا زاتز" في جامعة ساو باولو، العوامل البيولوجية المرتبطة بطول العمر.

ويهدف المشروع إلى مقارنة أشخاص تجاوزوا التسعين والمئة عام بآخرين تعرضوا للتدهور المعرفي أو الأمراض المزمنة، في محاولة لتحديد الجينات أو العوامل التي تساعد على الحفاظ على الصحة والقدرات الجسدية والذهنية في مراحل متقدمة من العمر.

وقالت زاتز إن الباحثين يبحثون من خلال تحليل الحمض النووي عن "جينات وقائية"، مؤكدة أن زيادة عدد الأشخاص الذين تجاوزوا عمر 100 عام، خاصة من العائلات التي تضم أكثر من معمر، تساعد في الوصول إلى نتائج أكثر دقة.

من هن الشقيقات الثلاث؟

الشقيقات هن زولينا دي ديوس نونيس، البالغة من العمر 103 أعوام، وزورايد دي ديوس موتا، 104 أعوام، وليفيتا دي ديوس نونيس، 109 أعوام، ويعشن جميعا في مدينة ريو دي جانيرو.

وجرى توثيق أعمارهن من قبل LongeviQuest، التي تتعاون مع موسوعة غينيس للأرقام القياسية في توثيق سجلات طول العمر حول العالم.

وقال الرئيس التنفيذي للمنظمة، بن مايرز، إن بلوغ ثلاث شقيقات هذا العمر يشير إلى وجود عامل وراثي قوي، إلى جانب دور البيئة الاجتماعية والدعم العائلي في تحسين جودة الحياة.

ما سر طول العمر؟

وترجع الشقيقات الثلاث طول أعمارهن إلى اتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة نشط.

واستذكرت زولينا طفولتها، مشيرة إلى أنها اعتادت السباحة وصيد الأسماك في الأنهار، وقالت إن الطعام كان دائما طازجا في ظل عدم وجود ثلاجات آنذاك.

أما شقيقتها زورايد، فأكدت أن الرضاعة الطبيعية كانت من العوامل المهمة التي تؤمن بأثرها في الصحة.

حياة بسيطة قبل دخول غينيس

وعاشت الشقيقات حياة طبيعية قبل أن يسلط الضوء عليهن هذا الإنجاز. فقد عملت ليفيتا في الحرف اليدوية ثم في إحدى شبكات التلفزيون، بينما عملت زورايد ممرضة وربت خمسة أبناء، في حين كرست زولينا حياتها لأسرتها وأنجبت ستة أطفال.

وقالت ليفيتا إنها تنظر إلى حياتها دون ندم، مؤكدة أنها عاشت طفولة ومراهقة سعيدتين.

العلماء يسعون لدراسة 500 معمر

يأمل فريق البحث في تحديد الدور الذي تلعبه العوامل الوراثية في حماية القلب والعضلات والوظائف الإدراكية من آثار الشيخوخة.

وأوضح الباحث جواو باولو غيلهيرمي أن الهدف هو دراسة 500 شخص تجاوزوا عمر 100 عام، بما يسمح بالتوصل إلى نتائج أكثر دقة حول العوامل المرتبطة بطول العمر.