منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

فلسطيني يحصل على الماء في ظل شح المياه في غزة

لا ظل ولا ماء.. صيف غزة يزيد جراح النازحين عمقا

لا ظل ولا ماء.. صيف غزة يزيد جراح النازحين عمقا

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لم تعد حرارة الصيف في قطاع غزة مجرد حالة طقس عابرة، بل تحولت إلى عبء يومي يثقل كاهل آلاف العائلات النازحة، التي تواجه لهيب الشمس داخل خيام لا تقي من الحر، في وقت أصبح فيه الحصول على المياه تحديا لا يقل قسوة عن النزوح نفسه.


اقرأ أيضا: غزة تنزف بصمت.. الجوع والخيام والجنازات ترسم ملامح المأساة


وفي حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، يرسم مشهد رجل يحمل دلاء فارغة ويبحث عن مياه تستخرج من بقايا الأنابيب الأرضية صورة تختصر واقعا يعيشه كثيرون، حيث باتت كل قطرة ماء ثمينة، وكل رحلة لجلبها تستنزف ما تبقى من طاقة أنهكتها الحرب والتشريد.

ومع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، يقضي الأطفال وكبار السن ساعات طويلة داخل خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بينما يحاول الأهالي تأمين احتياجاتهم الأساسية في ظل شح المياه وصعوبة الوصول إليها، ليصبح العطش جزءا من تفاصيل يومهم، لا استثناء.

انتظار طويل وشمس حارقة

ولا تقتصر المعاناة على البحث عن الماء، بل تمتد إلى الانتظار الطويل تحت أشعة الشمس الحارقة، وحمل الدلاء لمسافات طويلة، في مشاهد تختلط فيها ملامح التعب بالإصرار على مواصلة الحياة رغم الظروف القاسية.

وبين حرارة لا تهدأ، ونزوح مستمر، ومياه لا تكفي الجميع، يواصل سكان غزة مواجهة أيامهم بصبر كبير، آملين أن يأتي يوم يعود فيه الماء إلى الصنابير، ويعود معه شيء من الحياة التي افتقدوها منذ زمن.