الراحل عمر الهندي

قبل أيام من التخرج.. نهاية موجعة لشاب رحل أمام عيني خاله (فيديو)
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
رحل الشاب عمر محمد الهندي، الطالب في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، في رحلة كان ينتظر أن تحمل ذكريات جميلة إلى مأساة أنهت حياته بشكل مفاجئ، تاركة خلفها صدمة كبيرة بين عائلته وأصدقائه وكل من عرفه.
اقرأ أيضا: رحيل موجع في الغربة.. وفاة شاب بحادث سير في السعودية
عمر، الشاب الخلوق و البالغ من العمر 23 عاما، كان على أعتاب مرحلة جديدة من حياته، إذ كان يستعد للاحتفال بتخرجه من كلية الأعمال – قسم إدارة الأعمال، خلال الأسبوع المقبل، وكانت عائلته تنتظر عودته بفارغ الصبر لمشاركته فرحة إنهاء سنوات الدراسة وبداية طريق جديد نحو المستقبل، إلا أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعاد إلى الوطن محمولا ليوارى الثرى بدلا من أن يعود حاملا شهادة التخرج.
وبحسب التفاصيل المتداولة، فقد فارق الشاب الحياة إثر حادث مأساوي وقع في منطقة أوزونغول السياحية بولاية طرابزون التركية، بعدما قفز إلى مياه البحيرة في محاولة لاستعادة حقيبته التي سقطت فيها، رغم تحذيرات الموجودين له من خطورة المياه وعمقها.
خال عمر حاول إنقاذه
وتوثقت اللحظات الأخيرة من حياة عمر في مقاطع "فيديو" انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهرت محاولات المتواجدين مناشدته للابتعاد عن المياه، قبل أن تختفي آثاره، وسط حالة من الصدمة والخوف بين الحاضرين، فيما حاول خاله إنقاذه بعد أن أدرك خطورة الموقف، إلا أن المحاولات انتهت بفقدانه.
انتشال جثمانه
وعثرت فرق الإنقاذ والغواصون على جثمان الشاب بعد عمليات بحث استمرت لفترة، حيث تم انتشاله من عمق البحيرة، فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقا للوقوف على تفاصيل الحادثة المؤلمة التي أنهت حياة شاب كان يحمل الكثير من الطموحات والأحلام.
"العلوم التطبيقية" تودع عمر الهندي
ونعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة طالبها الراحل، مؤكدة أنه كان من الطلبة المعروفين بحسن الخلق وطيب السيرة، وقدمت تعازيها لأسرته وزملائه، فيما أكد شقيقه أن عمر كان إنسانا ملتزما، محبا للآخرين، وقريبا من الجميع، ولا يزال يعيش صدمة فقدانه المفاجئ.
وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، سادت حالة من الحزن الكبير، حيث ودعه أصدقاؤه ومحبيه بكلمات مؤثرة، مستذكرين أخلاقه وابتسامته وحبه للحياة، في مشهد مؤلم لشاب كان يستعد لفتح صفحة جديدة من عمره، لكن رحل قبل أن يعيش لحظة الحلم التي انتظرها طويلا.
