لاعبو المنتخب الأرجنتيني

"أزمة الفوكلاند".. هل يحرم نجوم الأرجنتين من نهائي كأس العالم؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
انشغل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بالحديث عن مصير عدد من لاعبي منتخب الأرجنتين، بعد تصاعد الجدل حول إمكانية غيابهم عن نهائي كأس العالم 2026، إثر اللافتة التي رفعوها عقب الفوز على إنجلترا في الدور نصف النهائي، والتي حملت عبارة: "جزر فوكلاند أرجنتينية".
اقرأ أيضا: رئيس لجنة حكام "فيفا" يخرج عن صمته بعد جدل مباراة مصر والأرجنتين
وأثار المشهد موجة واسعة من النقاش، بعدما اعتبر كثيرون أن اللافتة قد تضع أصحابها تحت طائلة اللوائح التأديبية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي تمنع رفع أو عرض أي رسائل ذات طابع سياسي قبل المباريات أو خلالها أو بعدها، ما فتح الباب أمام مطالبات بفرض عقوبات قد تصل إلى الإيقاف عن المباراة النهائية.

مطالبة بإجراءات تأديبية
وجاءت هذه المطالبات في مقدمتها دعوة السياسي البريطاني إد ديفي، الذي طالب رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو باتخاذ إجراءات تأديبية بحق اللاعبين، مستندا إلى سوابق مماثلة شهدتها الملاعب الأوروبية. كما شملت التحقيقات أسماء عدد من نجوم المنتخب الأرجنتيني، بينهم ليساندرو مارتينيز، وكريستيان روميرو، وجيوفاني لو سيلسو، ولياندرو باريديس.
لكن، وبحسب إذاعة "كوبي" الإسبانية، فإن "فيفا" لا يتجه إلى حرمان أي من لاعبي الأرجنتين من خوض المباراة النهائية، رغم فتح تحقيق رسمي في الواقعة، إذ يواصل دراسة جميع الملابسات قبل إصدار قراره النهائي، دون وجود مؤشرات على عقوبات رياضية قد تؤثر في النهائي المرتقب.
وتشير تقارير صحفية أرجنتينية إلى أن أقصى ما قد يترتب على الواقعة هو فرض غرامة مالية على الاتحاد الأرجنتيني، مستذكرة حادثة مشابهة عام 2014، عندما اكتفى "فيفا" بتغريم الاتحاد بعد رفع اللاعبين الرسالة نفسها خلال مباراة ودية، فيما أكدت اللجنة التأديبية للاتحاد الدولي أنها لا تزال تراجع تقارير المباراة وجميع الظروف المرتبطة بالحادثة قبل حسم موقفها بشكل رسمي.
