أونصات ذهب

الذهب على أعتاب أكبر خسارة أسبوعية منذ شهر ونصف
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تراجع بريق الذهب خلال تعاملات الأسبوع الجاري، متجها لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ نحو ستة أسابيع، في ظل الضغوط التي فرضها تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعها من ارتفاع في أسعار النفط ومخاوف متجددة بشأن التضخم وأسعار الفائدة الأمريكية.
اقرأ أيضا: أسعار الذهب تتصدر المشهد وسط تصاعد التوترات في المنطقة
ورغم تسجيل المعدن الأصفر ارتفاعا طفيفا في التداولات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 3988.20 دولارا للأوقية، بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ مطلع يوليو/تموز، فإن الذهب بقي متراجعا بنسبة 3.2% منذ بداية الأسبوع، في أكبر هبوط أسبوعي له منذ بداية يونيو/حزيران.
بيانات التضخم أقل من التوقعات
وجاءت الخسائر رغم أن بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة جاءت أقل من التوقعات، وهو ما كان من شأنه تقديم دعم للأسعار، إلا أن تأثير التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة طغى على تلك العوامل، بحسب محللين.
وقال كبير محللي السوق في "كي سي إم تريد" تيم واترر، إن ارتفاع أسعار النفط خلال الأسبوع حد من قدرة الأسواق على الاستفادة من بيانات التضخم الهادئة، مشيرا إلى أن المخاوف المتعلقة بالتضخم والعوائد ما تزال تشكل ضغطا على حركة الذهب.
وتشهد المنطقة تصعيدا متزايدا مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران، الأمر الذي ألقى بظلاله على الأسواق العالمية، في وقت قفزت فيه أسعار النفط بنحو 12% منذ بداية الأسبوع، وسط مخاوف من تأثر حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
ويشكل ارتفاع أسعار النفط تهديدا بعودة الضغوط التضخمية، ما يعزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة واحتمالية رفع أسعار الفائدة الأميركية، وهو عامل عادة ما يضغط على الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا مقارنة بالاستثمارات ذات العوائد الثابتة.
وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، يقدر المتعاملون حاليا احتمالية رفع أسعار الفائدة في ديسمبر/كانون الأول بنسبة 73%.
وفي سوق المعادن النفيسة، واصلت الفضة والبلاتين والبلاديوم تراجعها، مع اتجاه المعادن الثلاثة أيضا لتسجيل خسائر أسبوعية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.
