محمود علاونة

محمود علاونة.. طلب الخروج من المنزل للهروب من الملل فغاب 16 عاما
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تعيش عائلة الشاب محمود خليل محمود علاونة حالة من الانتظار المستمر منذ صيف عام 2010، في ظل غياب أي معلومة تكشف مصيره بعد خروجه من منزل أسرته واختفائه في ظروف غامضة.
اقرأ أيضا: رحيل صادم لطالب جامعي.. حلم أن يكتب للآخرين فكتبوا عنه "الخبر المفجع"
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن خلال الساعات الماضية بقصة اختفاء محمود، وسط تعاطف واسع ومناشدات بإعادة نشر صورته وأي معلومات قد تساعد عائلته في الوصول إليه.
ورصد "كرفان" منشورات عدة عبر حسابات شخصية وصفحات مجتمعية، ناشد أصحابها الأردنيين المساعدة في البحث عن محمود، وتداول قصته وصورته على أوسع نطاق، أملا في الوصول إلى معلومة جديدة تنهي سنوات انتظار عائلته.
وغادر محمود منزل عائلته في ساعات الصباح الباكر من يوم 6 يوليو/تموز 2010، وكان يبلغ من العمر آنذاك 26 عاما، إلا أنه لم يعد إلى المنزل منذ ذلك اليوم.
وحاول والده اللحاق به والبحث عنه في محيط المنطقة فور خروجه، لكن جهوده لم تؤد إلى العثور عليه أو الحصول على أي معلومة تشير إلى المكان الذي توجه إليه.
مع مرور الوقت، وسعت الأسرة نطاق البحث ليشمل عددا من المحافظات، كما أبلغت الأجهزة الأمنية باختفائه، ونشرت صوره عبر مختلف الوسائل المتاحة، أملا في الوصول إلى شخص شاهده أو يمتلك معلومات عن مكانه.
ورغم استمرار عمليات البحث والتقصي، لم تظهر خلال السنوات الماضية أي معلومات تقود إلى محمود أو تكشف ملابسات اختفائه.
كان يتلقى علاجا لحالة نفسية
وأوضحت العائلة أن محمود كان يتلقى علاجا بسبب حالة نفسية كان يعاني منها قبل اختفائه، مؤكدة أنه كان يتمتع بحسن السيرة والأخلاق بين أقاربه ومعارفه.
بعد مرور نحو 16 عاما، لا تزال والدة محمود تحتفظ بملابسه ومقتنياته الشخصية كما تركها، متمسكة بأمل عودته إلى المنزل أو وصول خبر يطمئن العائلة على مصيره.
ويبلغ محمود اليوم نحو 42 عاما، فيما جددت أسرته مناشدتها لكل من يمتلك أي معلومة يمكن أن تساعد في العثور عليه، بالتواصل معها أو إبلاغ أقرب مركز أمني.
