منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صورة تعبيرية لسيدة في السجن

بعد اعترافاتها.. مفاجآت مدوية في قضية وفاة سبعينية على يد ابنتها

بعد اعترافاتها.. مفاجآت مدوية في قضية وفاة سبعينية على يد ابنتها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

كشفت التحقيقات الجارية في قضية المحامية المصرية المتهمة بقتل والدتها السبعينية والتنكيل بجثمانها داخل شقة سكنية في محافظة الإسكندرية، تفاصيل جديدة وصفتها جهات التحقيق بـ"الصادمة"، بعد أن أدلت المتهمة باعترافات مطولة روت خلالها ما قالت إنه سبق وقوع الجريمة.


اقرأ أيضا: محامية متهمة بالتخلص من والدتها ومواقع التواصل تشتعل


وأعادت القضية إلى الواجهة الجدل حول الجرائم الأسرية، بعدما تحولت خلال أيام إلى واحدة من أكثر الوقائع تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف المستخدمين عن صدمتهم من ملابساتها، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات بحق المتهمة، فيما أثارت الواقعة تساؤلات واسعة حول تداعيات الخلافات العائلية عندما تصل إلى مراحل مأساوية.

وبحسب ما ورد في التحقيقات، أفادت المتهمة بأن علاقتها بوالدتها كانت مستقرة في السابق، مشيرة إلى أنهما كانتا تقضيان الوقت معا بشكل طبيعي، حتى بدأت الخلافات تتصاعد عقب رغبتها في الانتقال للإقامة والعمل بمدينة الإسكندرية. 

وأضافت أن الأزمة ازدادت تعقيدا بعدما طلبت من والدتها التدخل لدى طليقها لإعادة ابنتيها للعيش معها، مؤكدة أنها كانت تعاني منذ سنوات من الابتعاد عنهما، إلا أن طلبها قوبل بالرفض، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين.

وقالت المتهمة إن مشادة كلامية اندلعت بينهما وتطورت إلى اشتباك، قبل أن تقدم – وفق اعترافاتها – على خنق والدتها، مدعية أنها دخلت بعد ذلك في حالة من الصدمة وعدم استيعاب ما جرى، وحاولت إفاقتها دون جدوى. وتشير التحقيقات إلى أنها بقيت داخل الشقة بعد الوفاة، قبل أن تغادر المكان لاحقا.

إحالة المتهمة للصحة النفسية

وفي تطور لاحق، قررت النيابة العامة إحالة المتهمة إلى مستشفى المعمورة للصحة النفسية لإجراء فحص شامل على حالتها العقلية والنفسية، لبيان مدى سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الجريمة، بالتزامن مع تجديد حبسها لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات.

كما باشرت النيابة استكمال إجراءاتها، حيث استعجلت التقرير النهائي الخاص بالصفة التشريحية للمجني عليها، إلى جانب نتائج الفحوص الفنية للأدوات التي عثر عليها داخل الشقة. وأظهرت التحقيقات الأولية أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات أسرية متراكمة تفاقمت مع مرور السنوات، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة بعد هروبها إلى مدينة السادس من أكتوبر، وذلك عقب اكتشاف الجريمة إثر بلاغ من سكان العقار بسبب انبعاث روائح من داخل الشقة. وتشير التحقيقات إلى أن المتهمة حاولت إخفاء معالم الجريمة والعبث بالجثمان، قبل أن تنجح التحريات في كشف ملابسات الواقعة وضبطها.